الاحتلال ينفي اتهامات منظمة حقوقية بقتل فلسطيني مصاب ثان

تاريخ النشر: 07 يونيو 2016 - 10:18 GMT
الاحتلال ينفي اتهامات منظمة حقوقية بقتل فلسطيني مصاب ثان - ارشيف
الاحتلال ينفي اتهامات منظمة حقوقية بقتل فلسطيني مصاب ثان - ارشيف

 

نفى الجيش الاسرائيلي الثلاثاء، اتهامات منظمة حقوقية اسرائيلية بان جنوده قاموا بالإجهاز على شهيد فلسطيني ثان في آذار/مارس الماضي بعد اصابته بجروح.

وأثار إقدام جندي اسرائيلي في 24 آذار/مارس الماضي، على قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف (21 عاماً) بينما هو ملقى على الأرض بعد اصابته في اطلاق نار عليه، اثر تنفيذه عملية طعن في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، جدلاً كبيراً في الدولة العبرية.

وسارع التيار اليميني المتطرف الى الدفاع عن الجندي ايلور عزريا (19 عاماً)، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، بينما يخضع الجندي لمحاكمة عسكرية بتهمة القتل غير العمد.

وبحسب الرواية الاسرائيلية، أقدم الشريف مع شاب فلسطيني آخر قبل قتله، على طعن جندي ما أدى الى اصابته بجراح طفيفة. واستشهد الفلسطيني الآخر ويدعى رمزي القصراوي بالرصاص.

وأثبت تشريح جثة الشريف (21 عاماً) استشهاده نتيجة رصاصة في الرأس. وانتشر على شبكات التواصل تسجيل فيديو للحادث يوم وقوعه، بدا فيه ان الفلسطيني لم يعد يشكل أي خطر على الجنود والمسعفين حوله.

وقالت منظمة بيتسيلم الاسرائيلية التي نشرت شريط الفيديو الأول الاثنين، ان الفلسطيني الآخر استشهد بالرصاص عندما لم يعد يشكل أي خطر.

وأوضحت المنظمة في بيان، نقلاً عن شاهدي عيان “في الحادث الذي يمثل بسببه ايلور عزريا للمحاكمة، تم إعدام رمزي القصراوي أيضاً في وقت سابق”.

ولم تقدم بيتسيلم اي دليل مصور على ذلك.

من جانبه، نفى الجيش الاسرائيلي بشكل قاطع ما ذكرته بيتسيلم، قائلاً انها “لا تتفق مع النتائج التي توصل اليها التحقيق الميداني”. وبحسب الجيش فإنه “جرى اطلاق النار على المهاجم لإزالة التهديد الذي شكله عندما هاجم قوات الأمن بسكين”.

ودعت بيتسيلم الجيش، الى نشر اي شريط فيديو قد يملكه للحادث.

وأعلنت بيتسيلم الشهر الماضي، انها ستتخلى عن نقل معلومات الى الجيش الاسرائيلي حول انتهاكات يقوم بها جنوده، لأنها نادراً ما أدت الى ملاحقات قضائية.