الاحتلال يقتحم بيت حانون: اصابة مستوطن بصاروخ قسام وعباس ينتقد الهجمات الصاروخية

تاريخ النشر: 02 يناير 2005 - 12:21 GMT
توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي باعداد كبيرة في منطقة بيت حانون في قطاع غزة بعد قليل من انسحابها من خان يونس مخلفة 13 شهيدا بينهم طفلة وعشرات المنازل المنكوبة فيما انتقد محمود عباس الصواريخ التي يطلقها النشطاء واعتبرها بلا فائدة.

 

 

اقتحام بيت حانون

قالت مصادر فلسطينية، صباح اليوم، إن قوات كبيرة للجيش الإسرائيلي توغلت في منطقة بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة

وكانت تقارير افادت أن عشر آليات عسكرية وجرافتين اقتحمت منطقة أبو صفية باتجاه مدخل بيت حانون الجنوبي، وسط إطلاق كثيف للنيران على منازل الفلسطينيين فيما شرعت الجرافات بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال، حشدت مايزيد عن عشرين آلية عسكرية على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، مما ينذر بعملية اقتحام واسعة في بيت حانون

وتاتي العملية الجديدة في سياق العدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني حيث انسحبت قوات الاحتلال الاسرائيلي من خان يونس مخلفة 13 شهيدا بينهم طفلة وعشرات الجرحى زيادة على المنازل المدمرة بعد عملية استمرت 3 ايام وقال سكان محليون إن القوات الاسرائيلية دمرت عشرة منازل وأحد الاسواق في خان يونس خلال العملية.

وبعد خروج القوات الإسرائيلية من المخيم أخذت العائلات تبحث وسط الانقاض عن ممتلكاتها التي تقول إنها لم تجد الوقت الكافي لجمعها عندما أمرهم الجيش بالمغادرة.

اصابة مستوطن

في الغضون نقلت وسائل اعلام عبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية، ظهر يوم (الأحد)، إصابة إسرائيلي بجراح بالغة إثر سقوط قذيفة هاون في المنطقة الصناعية "إيريز"، شمالي قطاع غزة. وقالت قوات الإسعاف الإسرائيلية إن حالة المصاب مستقرة رغم إصابته بجراح في صدره. ونقل المصاب لتلقي العلاج الطبي في مستشفى "برزيلاي" في مدينة أشكون.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن صاروخين اثنين من طراز "القسام" سقطا في مدينة سديروت مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بالهلع ووقوع أضرار كبيرة

وأعلنت حركة حماس، في بيان خاص، مسؤوليتها عن إطلاق "أربعة صواريخ قسام باتجاه مدينة سديروت

عباس ينتقد اطلاق الصواريخ

الى ذلك جدد الزعيم الفلسطيني محمود عباس دعوته الى وقف اطلاق النار مع اسرائيل قائلا ان الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء فلسطينيون ضد اسرائيل عديمة الجدوى لانها تتسبب في ردود انتقامية من جانب اسرائيل.
ولم يطالب عباس الذي يعد المرشح الاوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية بوقف تلك الهجمات. لكنه أبلغ رويترز في مقابلة ان الغارات التي تشنها اسرائيل ردا عليها تعرقل الحملة الانتخابية.
وقال "نعم نحن نجدد الدعوة (للتهدئة) لاننا مؤمنون بالسلام ... مؤمنون بأن السلام والتفاوض هو طريق أساسي للوصول الى سلام بيننا وبين الاسرائيليين من أجل تطبيق خارطة الطريق" وذلك في اشارة الى خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تدعو الى وقف العنف واقامة دولة فلسطينية.
وأضاف قائلا "صحيح أن هناك بعض القضايا التي تتعلق بالصواريخ التي لا فائدة ولا طائل منها ولكن في المقابل هناك تصعيد اسرائيلي عال وعال جدا."
وتضع أعمال العنف الاخيرة بما في ذلك غارة اسرائيلية دموية على مخيم للاجئين بغزة تحديا أمام عباس وهو زعيم معتدل يحظى بدعم الولايات المتحدة ويميل الى وقف الصراع المسلح من أجل اقامة دولة فلسطينية.
وقوبل موقف عباس بانتقادات من جانب حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تعهدت بمقاطعة انتخابات الرئاسة. وكرر الزعيم الفلسطيني دعوته لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وجماعات النشطاء قبيل الانتخابات.