الاحتلال يغلق الضفة وواشنطن تطلب مساعدة حلفائها العرب لتحريك السلام

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2009 - 06:30 GMT

اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيفرض اغلاقا على الضفة الغربية منذ ليل السبت وحتى اليل الاثنين بمناسبة عيد يوم الغفران اليهودي، فيما طلبت واشنطن مساعدة حلفائها العرب من اجل تحريك مفاوضات السلام.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان انه لن يسمح سوى للحالات الانسانية بالدخول الى اسرائيل من الضفة الغربية خلال فترة الاغلاق.

في غضون ذلك، اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية السبت ان الدبلوماسية الاميركية تريد ان يشارك حلفاء الولايات المتحدة العرب في المساعدة على تحريك المفاوضات السلمية في الشرق الاوسط.

وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط في نيويورك "نريد ان نرى مؤشرات ملموسة تدل على الجدية التي ينظر بها العرب الى عملية (السلام) بهدف المساعدة في ايجاد المناخ السياسي الملائم في اسرائيل للمفاوضات".

واضاف المسؤول ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "ستدافع عن وجهة النظر هذه" اثناء لقاء سيجري السبت على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي الست. وسينضم الى اللقاء لاحقا وزراء خارجية العراق والاردن ومصر.

وتابع فيلتمان يقول ان الولايات المتحدة تامل ايضا ان تجد هذه الدول الحليفة كلها لواشنطن "وسيلة لدعم الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس وفريق عمله عندما يتوجهون الى التفاوض".

واعرب الدبلوماسي الاميركي عن امله خصوصا في "دعم مالي" من دول مجلس التعاون الخليجي لجهود اقامة دولة فلسطينية.

وقال فيلتمان "نحن نعتقد ان على الجميع مسؤولية ايجاد مناخ ايجابي"، مذكرا بترحيب كل الاطراف بخطاب الرئيس باراك اوباما في الامم المتحدة والذي دعا فيه مرة اخرى الى استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقد توقفت المشاورات منذ الهجوم الاسرائيلي على غزة في نهاية العام الماضي. ولم يعد يبحث الطرفان اليوم عن استئناف المحادثات ام لا.

وتصطدم هذه المحادثات برفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الوقف التام للاستيطان في الضفة الغربية، وبرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس البحث في مثل هذه الظروف.

وردا على سؤال حول هذا المأزق، اشار فيلتمان الى "ان غياب المفاوضات يعني انه لا يمكننا تسوية اي مسالة".