الاحتلال يغتال قياديا بكتائب الاقصى بالضفة وفلسطينيا اخر بغزة

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2005 - 08:11 GMT

اغتالت القوات الاسرائيلية قياديا في كتائب شهداء الاقصى قرب جنين في الضفة الغربية، كما قتلت فلسطينيا اخر جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان قوات الجيش رصدت ثلاثة مسلحين قرب جنين في ساعة متأخرة من مساء السبت واطلقت النار عليهم.

وخلال عمليات التفتيش التي جرت في اليوم التالي عثرت في منزل قريب على هذا الرجل الذي كانت اسرائيل تسعى لاعتقاله وقد استشهد بعد اصابته بالرصاص.

وقال مسعفون فلسطينيون ان هذا الرجل هو شجاع بلعاوي البالغ من العمر 26 عاما وهو قائد محلي لكتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ولم يكن لدى المصدر العسكري تعليق على هوية الرجل.

من جهة اخرى، أعلنت مصادر طبية وشهود عيان أن مسلحاً فلسطينيا استشهد وأصيب آخر بجراح بنيران الجيش الاسرائيلي ليل السبت/الاحد بالقرب من الشريط الحدودي في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية أن الجيش الاسرئيلي المتمركز على الحدود الشرقية للقطاع فتح النار على مسلحين اثنين أعتقد أنهما من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الاخر.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجنود الاسرائيليين أصابوا اثنين خلال محاولتهما زرع عبوات ناسفة على الحدود الشرقية للقطاع بالقرب من بلدة خزاعة.