دعا الاتحاد الافريقي الاطراف السودانيه في مفاوضات السلام الجارية بالعاصمة النيجيرية ابوجا الحكومة ومتمردي دارفور الى القبول بالحلول الوسطي وابداء قدرا من المرونة من أجل مصلحة قضية دارفور.
واوضح المتحدث الرسمي باسم بعثه الاتحاد بالسودان نور الدين المازني في تصريح له ان جلسة عامة للجنة تقاسم السلطة ستعقد في وقت لاحق اليوم لمواصلة النظر في البند الرابع المدرج علي جدول اعمال هذه اللجنة والمتعلق بالفيدرالية. وابان ان وفد الوساطة الافريقية سيلتقي قبل الجلسة مع الشركاء الدوليين الذين قاموا خلال اليومين الاخيرين يمشاورات مكثفة مع جميع الاطراف مشيرا الى ان ملامح الخطة القادمة ستحدد عقب الجلسة المسائية. وقال المازني "اننا علي وعي تام بصعوبة المواضيع المطروحة مما دفعنا لعقد ورش عمل في سبتمبر الماضي" مؤكدا انه باظهار روح الوفاق وابداء المرونة وتغليب المصلحة العليا لقضية دارفور يمكن تجاوز كافة العقبات التي تعترض سبيل تحقيق السلام. وكان متمردو دارفورالذين بداو الثلاثاء الماضي جوله تفاوضهم السابعه مع الحكومه اعلنو رفضهم ورقه توفيقيه طرحها الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة بشان تقاسم السلطه مطالبين بالحصول على منصب نائب الرئيس و27 في المائة من المواقع التنفيذية والتشريعية في الدولة غير ان وفد الحكومه السودانيه رفض هذا المطلب باعتبار انه يتعارض مع اتفاقيه السلام الموقعه مع الحركه الشعبيه في يناير الماضي.
