اعلن رئيس الكونغو دنيس ساسو نغيسو الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي الاربعاء في باريس ان مجلس الامن والسلام في الاتحاد الافريقي سيجتمع في تشرين الثاني/نوفمبر لدرس الوضع "المقلق" في دارفور.
وقال في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك "نتوقع اجتماعا لمجلس السلام والامن في تشرين الثاني/نوفمبر لاعادة تقييم الوضع لاننا نعتبر انه مثير للقلق".
وقال ساسو نغيسو ان اقليم دارفور في غرب السودان يشهد حربا اهلية "مقلقة وكارثية" لكنه رفض التحدث عن "ابادة" كما فعل الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو العضو في "لجنة حكماء القارة" الذي سيزور الخرطوم في 17 من الجاري.
وبحسب الامم المتحدة فان الحرب الاهلية وتداعياتها الانسانية في دارفور بغرب السودان على الحدود مع تشاد اسفرت على الاقل عن مقتل 200 الف شخص منذ شباط/فبراير 2003.
وقرر مجلس الامن الدولي في 31 اب/اغسطس ارسال قوة للامم المتحدة قوامها 17 الف جندي وثلاثة الاف شرطي لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي.
لكن الرئيس السوداني عمر البشير يعارض هذا الانتشار بشدة معتبرا انه تدخل في شؤون السودان الداخلية.