قال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي مايكل مان الأربعاء إن الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي لها حرية التعامل أو الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة المؤقتة التي انتخب الائتلاف السوري الوطني قبل أيام احمد طعمة رئيسا لها.
وأضاف مان في مؤتمر صحفي خاص بدول الجوار ردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية، عما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيعترف ويتعامل مع حكومة طعمة السورية التي تتشكل في المنفى: “الاتحاد الأوروبي يتعامل مع كل أطياف المعارضة السورية التي تؤمن بقيم العدالة والديمقراطية والقوانين التي يؤمن به الاتحاد الأوروبي، نحن لا نعترف بطرف فوق طرف آخر، نقاشنا ذلك مطولا في الاتحاد الأوروبي وقلنا إن الحكومة مهمة ولكنها ليست الطرف الوحيد المعارض”.
وتابع: “نحن أيضا نتعامل ونعترف بالائتلاف الوطني السوري، ولا بد من القول إن بلدان الاتحاد الأوربي لها الحق كل منها على انفراد بالاعتراف بالحكومة الجديدة، نريد التأكيد مجددا أن الاتحاد يدعم القوى الديمقراطية و التي تسير في هذا الاتجاه” وفق قوله.
وأضاف: “تركيزنا على الوضع في سورية حاليا لان الصراع هناك يشكل مخاطر كبيرة على المنطقة و بلدان الجوار خصوصا، نريد تدمير السلاح الكيماوي الذي يملكه نظام بشار الأسد، ونحن نتحدث مع الأطراف المعنية بشكل مباشر وغير مباشر من اجل الحل السياسي”.
من جانبه، قال بيتر ستانو المسؤول الإعلامي في الملف المالي بالاتحاد الاوروبي للوكالة الالمانية الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي يخصص ميزانية مالية كبيرة للازمة السورية “تصل لنحو مليار ومئتي مليون يورو للأزمة السورية تصرف على البنى التحية واللاجئين في بلدان الجوار وعلى المتضررين في الداخل.
وأضاف: “لقد أتيحت لي الفرصة أن أعيش وأتعرف على أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، كنت هناك قبل فترة، قضيت معهم نحو ثلاثة أسابيع، وسمعت أنهم يقولون إن معاناتنا مسؤولية البشرية كلها، وأنهم حتى اليوم لا يزالون في أشد أنواع المعاناة الإنسانية و أنهم لم يعودون إلى حياتهم الطبيعية في بلدهم”
