خبر عاجل

حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...

الابراهيمي يوافق على البقاء وسيطا وسوريا مستعدة لاستقبال لجنة التحقيق حول الاسلحة الكيماوية

تاريخ النشر: 09 مايو 2013 - 09:06 GMT
الأخضر الابراهيمي
الأخضر الابراهيمي

اعلنت الامم المتحدة ان الأخضر الابراهيمي وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الصراع في سوريا وافق على الاستمرار في منصبه، فيما ابدت دمشق استعدادها لاستقبال لجنة الامم المتحدة للتحقيق في الاسلحة الكيميائية فورا.

وقال نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون للصحفيين "كنا ننتظر منذ فترة طويلة وسعينا بقوة من اجل انتقال يتم التفاوض عليه."

وأضاف "تنتابنا شكوك في ان تحقيق نصر عسكري مسألة ممكنة وخاصة في المستقبل القريب. تفجر اعمال انتقامية يمكن ان يؤدي الى وضع اسوأ. لذلك فان هذه (المبادرة الامريكية الروسية) موضع ترحيب. هذه انباء طيبة."

وتابع الياسون قائلا انه لن يكون من السهل وضع نهاية لصراع تقول الامم المتحدة انه قتل فيه 70 الف شخص وهو رقم يصفه دبلوماسيون بالمنظمة الدولية ومسؤولون بأنه قديم وأقل بكثير من العدد الفعلي للقتلى.

وقال "لدينا الان تحديات امامنا."

وأضاف "يوجد كثير من العمل الذي ينبغي انجازه. الامين العام يتعامل مع الامر بجدية وطلب من المبعوث الخاص المشترك (الابراهيمي) البقاء وقد قبل البقاء."

وقال دبلوماسيون ان الابراهيمي هدد عدة مرات بالتنحي عن المهمة وفي الاونة الاخيرة أبلغ بان واعضاء في مجلس الامن بأنه يريد التخلي عن المهمة رغم ان الجميع حاولوا اقناعه بالبقاء.

وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة ان الابراهيمي سيقوم على الارجح بدور كبير في المساعدة على تنظيم مؤتمر بشأن سوريا قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري انه يمكن ان يعقد اعتبارا من هذا الشهر.

والهدف من المؤتمر هو احياء اتفاق لتشكيل حكومة انتقالية تم التوصل اليه في جنيف في يونيو حزيران الماضي لكنه لم يوضع على الاطلاق موضع التنفيذ لانه ترك مسألة ما سيحدث بعد الاسد مسألة مفتوحة.

وروسيا حليف قوي للاسد وعرقلت صدور قرارات في الامم المتحدة ضد سوريا وتزود القوات الحكومية بالاسلحة. ورغم ان الولايات المتحدة تقول ان الاسد يجب ان يتنحى عن السلطة قال كيري ان القرار بشأن من الذي سيشارك في أي حكومة انتقالية يجب ان يترك للسوريين.

وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة ان المؤتمر الجديد يمكن ان يعقد في جنيف وان كانت هناك أماكن أخرى ممكنة.

وقال مبعوثون انه يوجد تحديان رئيسيان لاحياء اتفاق جنيف. الاول هو الانتقال من جمود عسكري الى ما يدعو اليه بيان جنيف اي انتقال سياسي.

والتحدي الثاني يتعلق بالاسد. ويقول دبلوماسيون ان الخلافات الامريكية الروسية لم تحل بعد بشأن ان كان الاسد وعائلته يجب منعهم من الاشتراك في اي حكومة انتقالية في سوريا.

الاسلحة الكيماوية
على صعيد اخر، اعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس استعداد بلاده لاستقبال لجنة الامم المتحدة للتحقيق في الاسلحة الكيميائية فورا واكد ان القول عكس ذلك ليس سوى "كذبة كبرى".

واكد المقداد من جهة اخرى ان الرئيسين السوري بشار الاسد والاميركي باراك اوباما لديهما نفس التصور "للخطوط الحمراء" الخاصة بالاسلحة الكيميائية.

وقال المقداد "كنا ولا نزال مستعدين الان وفي هذه اللحظة لاستقبال البعثة كما قررها (الامين العام للامم المتحدة) بان كي مون للتحقيق في ما حدث في خان العسل".

وتابع "واضفنا انه في حال تبين ان التحقيق في خان العسل كان مهنيا ونزيها ومحايدا فسنكون مستعدين لبحث باقي الحالات".

واتهم النظام السوري المعارضة المسلحة باستخدام الاسلحة الكيميائية في 23 آذار/مارس بخان العسل قرب حلب (شمال) وطلب من الامم المتحدة التحقيق في الامر.

لكن الامم المتحدة تقول ان النظام يرفض ان ينظر المحققون في اتهامات مماثلة للجيش السوري من لندن وباريس وتشمل احداث خان العسل وايضا حمص (وسط) في 23 كانون الاول/ديسمبر 2012.

وقال المقداد "ان الاشاعات القائلة بان سوريا تمنع المحققين من القدوم هي قطعا غير صحيحة وغير مقبولة. هذه كذبة كبرى".

وكلف بان كي مون نهاية آذار/مارس لجنة خبراء بالتحقيق في استخدام محتمل للاسلحة الكيميائية في سوريا، لكن بحسب الامم المتحدة رفضت الحكومة السورية السماح لها بدخول سوريا.

وقال بان كي مون في 29 نيسان/ابريل "ان اجراء تحقيق شامل وذي مصداقية يتطلب الوصول بلا قيود الى الموقع الذي قد تكون استخدمت فيه هذه الاسلحة" ودعا السلطات السورية الى السماح "بلا تاخير او شروط" بهذه الزيارة.

وعلق المقداد "لسنا نحن في سوريا من يمنع فريق الامين العام (للامم المتحدة) من القدوم الى سوريا، انها الامانة العامة للامم المتحدة بتعليمات وضغوط من فرنسا وبريطانيا ومجموعات مسلحة. انهم لا يريدونها ان تاتي".

واكد ان "الكثير من الناس يتحدثون عن خطوط حمراء بشان الاسلحة الكيميائية وبينهم الرئيس اوباما. هناك ايضا خطوط حمراء للرئيس الاسد. ان الرئيس الاسد لن يستخدم ابدا الاسلحة الكيميائية، على فرض ان البلد يملكها، ضد شعبه. ان من يستخدم هذه الاسلحة هم الاخرون (المعارضة المسلحة)".