الابراهيمي يضغط في دمشق لوقف اطلاق النار خلال عيد الاضحى

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2012 - 03:49 GMT
سوريا قدمت حتى الآن ردا حذرا على اقتراح الإبراهيمي
سوريا قدمت حتى الآن ردا حذرا على اقتراح الإبراهيمي

دمشق ان المبعوث الأممي العربي المشترك الى سورية الأخضر الإبراهيمي بحث مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت 20 أكتوبر/تشرين الأول في دمشق سبل حلّ الأزمة في البلاد.

واضافت المراسلة ان الإبراهيمي سيلتقي أيضا بعدد من شخصيات المعارضة السورية وممثلي منظمات انسانية وحقوقية منها اللجنة العربية لحقوق الانسان وهيئة التنسيق الوطنية، فيما يتوقع أن يجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد.

وكان الإبراهيمي قال لدى وصوله الجمعة الى دمشق إنه سيحاول العمل على وقف القتال في عيد الأضحى خلال محادثاته مع المسؤولين السوريين والمعارضين في الداخل.

ودعا الإبراهيمي إلى وقف لاطلاق النار خلال عيد الأضحى الذي يبدأ فجر يوم الجمعة المقبل في الانتفاضة المستمرة منذ 19 شهرا والتي يقول نشطاء إن سقط فيها 30 ألف قتيل على الأقل. ويقول النشطاء إن 220 آخرين قتلوا يوم الجمعة.

ولم ترد تفاصيل على الفور عن المحادثات إلا أن سوريا قدمت حتى الآن ردا حذرا على اقتراح الإبراهيمي مشيرة إلى أنها تريد ضمانات بأن مقاتلي المعارضة سيقومون بخطوة مماثلة لأي خطوة تتخذها قوات الأسد.

ويقوم الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص بشأن سوريا بجولة مكوكية في المنطقة بهدف اقناع مؤيدي الأسد الرئيسيين وخصومه بدعم فكرة التوصل لهدنة خلال عطلة عيد الأضحى.

ودعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو كل الأطراف إلى الالتزام بوقف لاطلاق النار لمدة ثلاثة أو أربعة أيام. وأيدت إيران وهي واحدة من أبرز مؤيدي الأسد الدعوة ولكنها أضافت أن المشكلة الرئيسية في سوريا هي التدخل الأجنبي.

وأيدت الولايات المتحدة أيضا الدعوة لوقف اطلاق النار. وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية "نحث الحكومة السورية على وقف العمليات العسكرية وندعو قوى المعارضة إلى أن تحذو حذوها."

وانهار وقف سابق لاطلاق النار في إبريل نيسان بعد بضعة أيام فقط من سريانه وألقى كل طرف باللوم على الآخر في انهياره. واستقال المبعوث الدولي السابق كوفي عنان من منصبه بعد ذلك بشهور لشعوره بالاحباط