الائتلاف يطالب بضمانات لجنيف2 واميركا تفتح الباب امام ايران

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2013 - 06:43 GMT
اميركا تفتح الباب امام ايران
اميركا تفتح الباب امام ايران

قال أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الاثنين، إن شروط مفاوضة نظام "الإجرام،" أن تسبقه ضمانات ورعاية عربية.

واضاف الجربا: "لا حوار مع نظام الإجرام لأن الحوار الوطني يكون بين وطنيين يبحثون عن مستقبل وطنهم وليس بين ثوار ونظام قاتل وعميل وقد استقدم إلى سوريا احتلالاً من قبل ميليشيات."

وبين رئيس الائتلاف السوري: "طلبنا أن يسبق أي تفاوض توفير رعاية وضمانة عربية وإسلامية من السعودية وقطر والإمارات والأردن وبإشراف الجامعة العربية، كما رفضنا أن يكون لإيران أي نوع من المشاركة أو أن تكون وسيطاً في أي تفاوض، وفي حال أرادت ذلك عليها أن تسحب حرسها الثوري."

وأشار الجربا: " البعض كان يحاول إلزام الائتلاف بجنيف الثاني كممر إلزامي لأي تعامل دولي معه وكأن مؤتمر جنيف هو مدخل ثورتنا إلى العالم ليسمع صوتنا ويلتزم بمطالبنا، ولأننا ندرك خطورة الموقف وحساسية اللحظة كما ندرك مدى كذب الأسد."

في الاثناء قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين انها ستكون اكثر استعدادا لمشاركة إيران في مؤتمر للسلام بشأن سوريا اذا ايدت طهران علانية بيان 2012 الذي يطالب بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في حرب تدور رحاها منذ اكثر من عامين وحصدت ارواح أكثر من 100 ألف شخص وحالت دون نجاح كل الجهود للتوصل إلى تسوية سلمية.

وسعى "بيان جنيف" الصادر في 30 يونيو حزيران 2012 إلى رسم طريق للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع. ووافقت عليه قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا ودول الخليج والعراق وإيران ولكن لم توافق عليه إيران لعدم دعوتها لحضور المحادثات.

واتفقت روسيا والولايات المتحدة في مايو ايار على محاولة عقد مؤتمر "جنيف 2" لتنفيذ الاتفاق الذي يطالب بسلطة حاكمة انتقالية تتولى مهام الحكم في سوريا لكنهما لم تتطرقا إلى مسألة بقاء او رحيل الأسد عن السلطة.

وجاء في الاتفاق ان مثل هذه الحكومة الانتقالية يجب ان تختارها حكومة دمشق والمعارضة بالتراضي فيما بينهما وهو ما يستبعد فعليا كما تقول الولايات المتحدة بقاء الأسد في السلطة.

وتعطلت الجهود الرامية لعقد مؤتمر السلام الخاص بسوريا. وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال في بداية الامر انه قد يعقد بحلول نهاية مايو ايار لكن المساعي الدبلوماسية تركزت في الاونة الاخيرة على تدمير الاسلحة الكيماوية السورية في اعقاب هجوم وقع بغاز السارين السام في 21 أغسطس اب ويعتقد انه راح ضحيته اكثر من الف شخص.

واشارت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين إلى ان الولايات المتحدة قد تكون اكثر ميلا ازاء مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2 اذا ايدت طهران بيان مؤتمر جنيف 1.

وقالت "كنا واضحين في مرات عديدة بشأن دور إيران الهدام في الازمة السورية وننتظر من اي طرف يود ادراجه في مؤتمر جنيف 2 ان يقبل ويؤيد علانية بيان جنيف."

وأضافت هارف "إذا كانت إيران مستعدة لتأييد بيان جنيف علانية فسنبحث امكانية مشاركتهم بشكل اكثر انفتاحا." وقالت في وقت لاحق ان الولايات المتحدة ستنظر لمشاركة إيران بشكل اكثر "ايجابية".