تظهر النتائج الاولية للانتخابات التشريعية التي جرت في الشطر اليوناني من جزيرة قبرص أن الائتلاف الحكومي لا يزال يسيطر على البرلمان.
فقد أحرز حزب اليسار أكثر من واحد وثلاثين بالمئة من مجمل الأصوات، بينما زاد شريكه في الائتلاف حزب الوسط بزعامة الرئيس تاسوس بابادوبولوس حصته في البرلمان ليصل الى ما يقرب من ثمانية عشر بالمئة.
وحصل حزب المعارضة الرئيسي على ثلاثين بالمئة من مقاعد البرلمان.
يذكر أن هذه الانتخابات هي الاولى التي تجري في قبرص اليونانية منذ رفض خطة الامم المتحدة لتوحيد الجزيرة عام 2004.
وكان القبارصة اليونانيون قد رفضوا الخطة لأنها لا تضمن إعادة بيوت القبارصة اليونانيين التي صودرت بعد الغزو التركي عام 1974.
وكان القبارصة الأتراك قد صوتوا لصالح الخطة التي كانت تقضي بربط شطري قبرص برباط فيدرالي مع احتفاظ كل من جزئيها بدرجة عالية من الاستقلالية.
كما كانت الخطة تمنح أيضا كلا من تركيا واليونان حق التدخل والاحتفاظ بقوات في الجزيرة وتحدد عدد القبارصة اليونانيين المسموح لهم بالاستيطان في الجزء الشمالي من الجزيرة.
وقد قسمت قبرص على أساس عرقي في العام 1974 حين غزت القوات التركية الجزيرة على اثر وقوع انقلاب قبرصي يوناني حظي بتأييد الطغمة العسكرية الحاكمة في اليونان.
وكانت سنوات الستينات قد شهدت أعمال عنف حادة في الجزيرة بقي أثرها عميقا في نفوس الطرفين التركي واليوناني