قالت مصادر قضائية يوم الخميس انه أُفرج عن زعيم مجموعة فلسطينية مسلحة قامت بخطف السفينة الايطالية اكيلي لاورو عام 1985 وقتلت راكبا يهوديا أمريكيا.
واضافت المصادر انه أُفرج عن يوسف ماجد الملقي من سجن في باليرمو يوم الاربعاء وأمر أحد القضاة بطرده من ايطاليا. وقضى الملقي المتزوج من ايطالية نحو 24 عاما في السجن. وكانت محكمة ايطالية حكمت بسجنه 30 عاما بعد عملية الاختطاف. وأُفرج عنه مبكرا لحسن السير والسلوك. وخلال حادث الاختطاف أطلق أربعة فلسطينيين النار على اليهودي الامريكي ليون كلينجهوفر فأردوه قتيلا وألقوا بجثته من فوق سطح السفينة. واعتبرت المحكمة الملقي مسؤولا مسؤولية أساسية عن قتل كلينجهوفر ويعتقد انه آخر الخاطفين الأربعة الذين يطلق سراحهم. واكتشف مقتل كلينجهوفر بعد أن سمح الخاطفون للسفينة بالرسو في مصر وتمكنوا من مغادرتها. وفي وقت لاحق اعترضت مقاتلات أمريكية طريق طائرة مصرية كانت تقل زعيم جبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس وتوترت العلاقات بين ايطاليا والولايات المتحدة حينها بعد ان سمحت روما للزعيم الفلسطيني أبو العباس الذي دبر عملية الاختطاف والذي كان على متن الطائرة المصرية بالهرب الى ما كان يعرف وقتها بيوغسلافيا.
وفي عام 1996 لم يعد الملقي الى السجن بعد فترة اجازة مدتها 12 يوما والقي القبض عليه في وقت لاحق في اسبانيا. وفي ذلك الوقت أعلنت الولايات المتحدة عن جائزة قدرها مليوني دولار مقابل الحصول على معلومات تقود للقبض عليه.