احتجز مسلحون فلسطينيون ألمانيا لفترة وجيزة في الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس بعد ان هدد ناشطون المواطنين الاوروبيين بسبب نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.
وفي تصريحات ادلى بها للصحفيين من مكتب جهاز الامن الوقائي الفلسطيني قال كريستوف كاستين (21 عاما) وهو الماني يقوم بتدريس اللغة الانجليزية في مدينة نابلس بالضفة الغربية "نعم أنا على ما يُرام."
واضاف "طلب مني مسلحان فلسطينيان التوجه معهما. لم اكن أعرف الى أين. لم يتقدما بأي مطالب. وبعد برهة قاما بوضعي في سيارة أُجرة وأبلغاني بأن السيارة ستأخذني الى الشرطة."
وخطف كاستين من مقهى فندق حيث كان جالسا مع اثنين من زملائه الفلسطينيين.
وفي قطاع غزة حيث يتصاعد الغضب أيضا أُلقيت قنبلة يدوية على مجمع المركز الثقافي الفرنسي. وقال مسؤولون أمنيون انه لم يصبح أحد في الهجوم الذي وقع ليل الخميس.
وكانت كتائب شهداء الاقصى الفصيل المسلح في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس هددت في مؤتمر صحفي في وقت سابق يوم الخميس بأنها ستخطف مواطنين من فرنسا والدنمرك والنرويج اذا لم يبرحوا نابلس خلال 72 ساعة.
وقال مسؤولو أمن فلسطينيون ان مسلحين من جماعة مسلحة في فتح خطفت كاستين احتجاجا على الرسوم التي نُشرت في صحيفة دنمركية في ايلول/ سبتمبر وأُعيد نشرها في النرويج الشهر الماضي.
وأعادت صحف في فرنسا والمانيا واسبانيا أيضا نشر الرسوم الكاريكاتورية.