الإسرائيليون والأتراك يبحثون تعزيز تعاونهم الاستراتيجي

تاريخ النشر: 13 فبراير 2008 - 08:10 GMT
البوابة
البوابة

تباحث وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء مع القادة الاتراك في تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين الحليفين اضافة الى مسائل اقليمية بما فيها الوضع في ايران.

وهي الزيارة الاولى لباراك الى انقرة منذ استلامه منصبه في العام المنصرم حيث التقى نظيره التركي وجدي غونول قبل لقاء وزير الخارجية علي باباجان ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وقال باراك للصحافيين بعد لقائه غونول "جئت من اجل تعزيز التعاون بين مؤسسات الدفاع (...). ناقشنا قضايا مشتركة تخدم مصلحتنا المشتركة". واشاد الوزيران بالتعاون العسكري والاستراتيجي الثنائي.

وترجم هذا التعاون في السنوات الاخيرة عبر تدريبات عسكرية مشتركة لا سيما للقوات الجوية وبيع اسلحة اسرائيلية لتركيا الدولة المسلمة والعلمانية التي تلعب دور الحليف الاستراتيجي الاساسي لاسرائيل.

ونسجت الدولتان علاقات اقتصادية وثيقة منذ ابرام اتفاق تعاون عسكري هام عام 1996 اثار حفيظة الدول العربية وايران.

وقال غونول ان بلاده استخدمت طائرات من دون طيار اسرائيلية في الضربات التي استهدفت انفصاليي حزب العمال الكردستاني في العراق اعتبارا من 16 كانون الاول/ديسمبر. واضاف ان مسؤولي وزارتي دفاع البلدين استانفوا محادثاتهم بهدف شراء تركيا اقمارا صناعية للتجسس من صناعة شركات الفضاء الاسرائيلية.

وقال غونول "لم تثر هذه المسألة في لقائنا لكنها نوقشت على الصعيد التقني. لدينا كمية كبيرة من المشاريع بين تركيا واسرائيل لذا نتركها لتناقش على الصعيد التقني".

وعلم من مصادر اسرائيلية ان النقاشات يفترض ان تتطرق الى برنامج ايران النووي المثير للجدل.

وصرح باراك قبل وصوله الى انقرة "من المهم عرض الموقف الاسرائيلي من القضية االايرانية على الطرف التركي ومحاولة اقناعه". واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق انه سيكشف للادارة التركية معلومات الاستخبارات الاسرائيلية حول برنامج ايران النووي.

كما يفترض ان يبحث باراك في موضوع سوريا مع محادثيه الاتراك. وقال "لتركيا علاقات تاريخية في المنطقة وعلاقات جيدة جدا مع سوريا اليوم. وهي احد حلفائها الاقرب ومن خلال حوارنا المفتوح (مع تركيا) نامل ان تتمكن (تركيا) من التاثير ايجابيا على سوريا".

ويختتم باراك الاربعاء زيارة من يومين الى تركيا بعد لقاء رئيس اركان القوات المسلحة التركية يشار بويوكانيت والرئيس التركي عبد الله غول.