دعا الموفد الأممي العربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الاحد 21 أكتوبر/تشرين الأول، بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، أطراف النزاع إلى إحلال هدنة في عيد الأضحى عبر وقف القتال بقرار منفرد.
وأكد أن جميع الأطراف التي التقاها في دمشق من المسؤولين السوريين والمعارضة الداخلية السلمية والخارجية، بالاضافة الى بعض الجماعات المسلحة وافقت على مقترحاته بخصوص الهدنة.
وقال الابراهيمي في مؤتمر صحفي "اوجه النداء الى الجميع ان يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح اثناء العيد".
وتابع ان دعوته هذه لوقف القتال خلال العيد "مبادرة شخصية وليست مشروعا مطولا او جزءا من عملية سلام"، مؤكدا انها "دعوة ونداء الى كل سوري في الشارع او القرية
200 قتيل
على الصعيد الميداني ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 200 سوري قتلوا يوم الأحد في أنحاء متفرقة من سورية.
وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، في بيان وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء الألمانية الاثنين "ارتفع إلى 135 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية".
وتابع المرصد "كما وردت أنباء عن استشهاد 13 مواطنا بينهم ستة برصاص القوات النظامية في بلدة الطيبة بريف درعا وأربعة جراء القصف على عدة بلدات بريف دمشق وثلاثة إثر إطلاق رصاص وقصف على أحياء مدينة حلب".
وأضاف المرصد "قتل ما لا يقل عن 62 من القوات النظامية إثر استهداف آليات بتفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية بينهم 19 في ريف دمشق و12 في ادلب و5 في درعا و3 في اللاذقية و14 في حلب و4 في دير الزور و2 في الرقة و3 في دمشق".
ويذكر أن السلطات السورية تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد، مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف.