خبر عاجل

الأمم المتحدة: سياسة العراق لصد "داعش" بدات تثمر

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2014 - 08:11 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق الاربعاء ان استراتيجية الحكومة العراقية الجديدة القاضية بتجنيد اكراد وعناصر من القبائل المحلية للمساعدة في مكافحة مقاتلي تنظيم "داعش" بدأت تثمر.
ويصر رئيس الوزراء حيدر العبادي على ضرورة دفع رواتب للجنود من القبائل السنية وتسليحهم وتدريبهم كما يوفر ضمانات قانونية للمتطوعين.
وصرح نيكولاي ملادينوف امام مجلس الامن ان "هذه الاستراتيجية بدات تثمر...بدا السكان يستعيدون مناطق".
واضاف ان اقدام جهاديي التنظيم الاسلامي المتشدد على قتل 322 عضوا من عشيرة البونمر دفع بالعشائر الاخرى الى التحالف مع الحكومة لقتالهم.
كما دعا ملادينوف المجموعات الاخرى التي لا تنتمي الى تنظيم الدولة الاسلامية الى التحاور مع بغداد لحل الخلافات معها والانضمام الى حملة الحكومة ضد الاسلاميين.
وقد تولى عبادي مهامه في ايلول/سبتمبر فيما كان العراق يشهد تقدما للتنظيم منذ مطلع الصيف. في الاسبوع الفائت ابرمت حكومته اتفاقا مع اقليم كردستان العراق لحل خلاف طويل الامد حول مبيعات النفط وتسديد رواتب الموظفين.
واجاز الاتفاق على الاخص التعاون مع قوات البشمركة الكردية التي تقاتل الجهاديين على خطوط الجبهة.
كما احرز العراقيون الاسبوع الفائت نصرهم الاكبر منذ بدء هجوم تنظيم الدولة الاسلامية واستعادوا السيطرة على مدينة بيجي.
وقتل 10 الاف شخص وجرح 20 الفا على الاقل في العراق العام الجاري فيما نزح اكثر من 1,9 ملايين شخص، بحسب ملادينوف.
وختم مؤكدا "انها فترة مريعة بالنسبة لهذا البلد".
قوات البشمركة
من جهة اخرى، قال رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الثلاثاء ان قوات البشمركة لم تتلق الاسلحة الثقيلة التي طالبت بها لمحاربة تنظيم داعش، وذلك في مقابلة مع قناة فرانس 24.
واضاف الزعيم الكردي "نشكر اعضاء التحالف (الدولي) على دعمهم لكن هذا الدعم لم يرق حتى الان الى المستوى اللازم".
واوضح "مثلا لم نحصل على الاسلحة الثقيلة التي نحتاجها بالمستوى المطلوب من حيث الكم والنوع" مشيرا خصوصا الى الحاجة لناقلات جند مدرعة وقطع مدفعية.
وتابع "نتوقع بان تحترم الوعود التي قطعت لنا" مضيفا ان داعش "التنظيم الاكثر عنفا ووحشية" الذي حاربه الاكراد.
وسلمت عدة دول منها الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا اسلحة للمقاتلين الاكراد العراقيين لمحاربة جهاديي الدولة الاسلامية الذين استولوا منذ حزيران/يونيو على مناطق واسعة في شمال العراق وسوريا.
وبدأت القوات العراقية تتقدم وتستعيد مناطق من الجهاديين بفضل تعاون افضل مع الاكراد.
والاسبوع الماضي ابرمت الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي اتفاقا مع اقليم كردستان لتسوية المشاكل المتعلقة بمبيعات النفط ودفع اجور الموظفين.
وافسح الاتفاق المجال لتعاون متزايد مع قوات البشمركة.