الأمم المتحدة تعتزم تعزيز عملياتها في دارفور

تاريخ النشر: 27 أبريل 2007 - 03:58 GMT
قال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يوم الجمعة ان المفوضية تعتزم تعزيز عملياتها في غرب دارفور حيث طرد أكثر من 700 ألف شخص من ديارهم.

ووافق المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للامم المتحدة انطونيو جوتيريس خلال زيارة الى السودان هذا الاسبوع على تعزيز تواجد المفوضية في الاقليم الذي تمزقه الحرب في مقابل وعد من الحكومة السودانية بتوفير مزيد من الحماية لموظفي المفوضية.

وقال سبيندلر للصحفيين "اذا أمكن الحصول على الحد الادنى من الضمانات بشأن سلامة موظفينا فسوف نقوم بمزيد من المهام على الارض".

وأضاف أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين سوف "تعزز الحماية وادارة المخيمات" لمساعدة الذين نزحوا بسبب أربع سنوات من القتال الا أنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

ونزح نحو مليوني شخص من ديارهم في ولايات دارفور الثلاث منذ أن حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة في فبراير شباط عام 2003 قائلين ان الخرطوم تمارس التمييز ضد المزارعين غير العرب هناك.

وتسبب القتال مع ميليشيات مدعومة من الحكومة في احراق منازل وتدمير قرى وقتل مدنيين فيما تصفه الامم المتحدة بأنه أحد أسوأ الازمات الانسانية في العالم.

وتقول واشنطن ان العنف في دارفور يرقى لان يكون جريمة ابادة. وترفض الخرطوم هذا التعبير وتصف الميليشيات بأنهم خارجون على القانون.

ووعد جوتيريس خلال زيارته التي استغرقت أربعة أيام الى السودان وانتهت يوم الخميس بتقديم مزيد من الاموال الى حوالي 136 ألف لاجئ من اريتريا واثيوبيا موجودون في شرق السودان منذ عقود.

وأقيم أول مخيم لاجئين تابع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في شرق السودان في عام 1968 ولا يزال اريتريون يصلون بأعداد صغيرة الى المخيمات بشكل منتظم وسط استمرار عدم الاستقرار بسبب خلاف حدودي لم يحل بين اثيوبيا واريتريا.

وقال المتحدث باسم المفوضية ان جوتيريس أعرب عن "قلقه العميق" بشأن من يعيشون في المخيمات.

وقال سبيندلر "شعر بالصدمة بسبب الظروف السيئة التي يعيشون فيها دون وجود إمدادات مياه كافية وضآلة فرص الحصول على خدمات صحية ورداءة الصرف الصحي وسوء التغذية ومشاكل أخرى".