الأمم المتحدة تطلب من أوروبا استضافة لاجئين عراقيين

تاريخ النشر: 20 مارس 2009 - 07:19 GMT

أشادت الأمم المتحدة بألمانيا الجمعة بسبب استضافة 122 لاجئا عراقيا وحثت الدول الأوروبية الأخرى على ان تحذوا حذوها.

وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان اللاجئين الذين نقلوا جوا الى مدينة هانوفر الألمانية قادمين من سوريا الخميس هم أول دفعة من اللاجئين الذين ينتقلون الى ألمانيا بموجب برنامج لإعادة التوطين منذ وصول لاجئي الزوارق الفيتناميين في أوائل الثمانينات.

وقال المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند في مؤتمر صحفي في جنيف "تقدم ألمانيا مثالا إيجابيا للغاية نأمل أن يلهم دولا أوروبية أخرى لدراسة إعادة توطين لاجئين عراقيين خلال عام 2009."

وقال أن كل أسرة عراقية واجهت اضطهادا في وطنها ومن بين هذه الأسر رجل نجا من خطف وأم شابة اختطف زوجها ولم تعلم شيئا عنه بعد ذلك.

وذكرت المفوضية أن الحكومة الالمانية عرضت استضافة 2500 عراقي من سوريا والاردن في أعقاب قرار من قبل الاتحاد الاوروبي لاعادة توطين ما يصل الى عشرة الاف عراقي في الاتحاد في عام 2009.

وأضافت المفوضية أن ألمانيا تعطي أولوية للاقليات المضطهدة والاشخاص الذين يحتاجون الى رعاية طبية خاصة والأُسر التي تعولها سيدات الموجودة بالفعل في البلاد.

وتابعت أن نحو 60 ألف لاجئي عراقي فروا من القتال والاضطهاد يحتاجون لايجاد منازل جديدة والاغلبية الان في سوريا والاردن.

وتدرس بريطانيا وفنلندا وفرنسا وهولندا والسويد أيضا استضافة عراقيين حددتهم المفوضية لاعادة توطينهم.

واستضافت الولايات المتحدة - بعد انتقاد من أوروبا والمفوضية بسبب عدم استضافة الكثير من العراقيين بعد الغزو في عام 2003 - نحو 14860 لاجيء منذ أوائل عام 2007. وهم من بين 46255 عراقيا طرحت المفوضية حالاتهم