الامم المتحدة تعلق عملياتها والاتحاد الاوروبي يقلص انشطته في سوريا

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2012 - 05:28 GMT
مقاتلون من الجيش السوري ا لحر في الحولة قرب حمص
مقاتلون من الجيش السوري ا لحر في الحولة قرب حمص

قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إنها ستعلق عمليات المساعدات في سوريا وتسحب كل الموظفين الدوليين غير الأساسيين من هناك بسبب تدهور الوضع الأمني، كما اعلن الاتحاد الأوروبي تقليص أنشطته لذات السبب.

وقالت الامم المتحدة أن ما يصل إلى 25 من بين نحو 100 موظف دولي قد يغادرون هذا الأسبوع مضيفة أن ثمة ضرورة لمزيد من العربات المدرعة بعد هجمات على قوافل مساعدات إنسانية في الأسابيع الماضية والاستيلاء على بضائع أو عربات.

ووجدت بعض القوافل نفسها محاصرة وسط إطلاق نار بين القوات الحكومية وقوات المعارضة المسلحة في حوادث أصيب في أحدها اثنان من الموظفين قرب المطار.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان نشر على موقع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التابعة لها "قررت الأمم المتحدة سحب كل الموظفين الدوليين غير الأساسيين من سوريا ووقف جميع الزيارات الميدانية خارج العاصمة في الوقت الحالي."

وأضاف أن دمشق كانت تعتبر آمنة حتى الأسبوع الماضي عندما أغلق المطار الرئيسي وألغيت رحلات متجهة إلى سوريا بعد عدة هجمات شنها المعارضون المسلحون.

وقال صابر مغال كبير مستشاري الأمم المتحدة الأمنيين في سوريا "الوضع يتغير بشكل كبير. هناك خطر متزايد على عمال المساعدات الإنسانية نتيجة إطلاق النار العشوائي أو الاشتباكات بين الطرفين."

وفي سياق متصل، قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إن مكتب الاتحاد في دمشق بصدد تقليص أنشطته هناك إلى الحد الأدنى بسبب الظروف الأمنية.

وقال متحدث باسم كاثرين اشتون مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي ردا على سؤال من رويترز "قررت بعثة الاتحاد الأوروبي تقليص انشطتها في دمشق إلى الحد الأدنى بسبب الظروف الأمنية الحالية."

وللإدارة الخارجية بالاتحاد مكتب في دمشق ظل مفتوحا منذ بدأت الأزمة السورية وحتى الآن.