أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني ، يوسف ادعيس، عن رصد أكثر من مائة اعتداء على الأماكن الدينية خلال شهر مايو الماضي، كان للمسجد الأقصى الأغلبية منها يليه المسجد الإبراهيمي، فيما بقية الاعتداءات شملت مقام يوسف، وأرض الوقف في أريحا، والمقامات في سلفيت.
وأضاف ادعيس في بيان له، اليوم الأحد ، أن الاقتحامات والانتهاكات اليومية للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، تعتبر من أبرز الجرائم التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأقصى ومدينة القدس.
وأشار إلى أن شهر مايو شهد كثافة في الحملات الإعلامية من قبل منظمات "الهيكل" المزعوم الداعية لتكثيف الاقتحامات، وإقامة الطقوس التلمودية، ورفع الأعلام، والمهرجانات تحت مسميات مختلفة تهدف لتهويد كل ما هو عربي إسلامي.
وواصل الاحتلال منع المصلين من الوصول بحرية للمسجد الأقصى عبر سياسة التفتيش والإبعاد والاعتقال. وفي المسجد الإبراهيمي واصل الاحتلال تعديه عليه ومنعه من رفع الأذان خلال مايو لأكثر من 48 وقتًا.
وقال ادعيس إن "هذه الاعتداءات والانتهاكات تتطلب من المجتمع الدولي، والعالمين العربي والإسلامي سرعة التحرك لحماية مقدساتنا ودور عبادتنا وإرثنا وتراثنا التاريخي، وحضارة المسلمين الضاربة جذورها أعماق التاريخ".
من جانب آخر، ندد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون القدس، أحمد قريع، باقتحام أكثر من 120 مستوطنًا متطرفًا باحات المسجد الأقصى المبارك، والقيام بممارسة طقوسهم التلمودية وتمزيق ملابسهم على عتبات المسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات تهويدية لمسيرات حاشدة لآلاف المستوطنين المتطرفين احتفالاً بما يسمى يوم "توحيد القدس".
وحذر قريع في بيان صحفي، من مخاطر ما يجري في القدس عامة وفي المسجد الأقصى المبارك خاصة، من محاولات تهويد وعبث واقتحامات متتالية من قِبل قطعان المستوطنين مع حلول شهر رمضان الكريم، الأمر الذي يثير استفزاز المصلين المسلمين والمرابطين من النساء والرجال في الأقصى، لافتا إلى خطورة محاولة مجموعة من قطعان المستوطنين المتطرفين إحراق محل تجاري يعود للمقدسي طارق العموري في القدس.
