أكد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال جولة تفقدية اليوم السبت في المناطق التي تعرضت لأضرار في مدينة جبلة شمال غرب البلاد، بفعل الزلزال، أن الشعب السوري لن ينسى أبدا المساعدة التي قدمتها روسيا لبلاده في هذه المحنة.
وقدم الرئيس السوري، لرجال فرق الإنقاذ الروسية، الذين التقاهم خلال الجولة الميدانية، الشكرعلى الجهود التي يبذلونها لإزالة الركام وأنقاض المباني التي دمرها الزلزال.
من جهة أخرى تلقت المنظمة الأممية ضمانات من المجموعات المسلحة لدخول قافلة "عبر الخطوط" إلى محافظة إدلب، لإغاثة المناطق المتضررة من الزلزال.
وأكد مصدر أممي، أن القافلة تضم 14 شاحنة محملة بالمساعدات، وستدخل مناطق سيطرة المسلحين في شمال غرب سوريا، مع ضمانات بعدم التعرض لها، أو منعها من الوصول إلى المتضررين.
وقال المصدر: "إن قافلة المساعدات ستنطلق من منطقة سيطرة الدولة السورية، عبر معبر سراقب بريف إدلب الشرقي، حيث المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة، والتي في مقدمتها "جبهة النصرة" ".
وجاءت موافقة المجموعات المسلحة على دخول القافلة، إلى المناطق التي تقع تحت سيطرتها، بعد جولة من المفاوضات الماراثونية، بحسب مصادر في الأمم المتحدة.
وكان تنظيم جبهة النصرة، يرفض بشكل قاطع دخول المساعدات الإغاثية من قبل الحكومة السورية، إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
مدير "الصحة العالمية" في حلب
وفي زيارة طارئة إلى سوريا، وصل اليوم السبت، مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بعد أن هبطت الطائرة التي كانت تقله في مطار حلب الدولي.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية، من أرض المطار: "أحضرنا 35 طنا من المعدات الطبية الحيوية، وننتظر وصول طائرة ثانية إلى سوريا خلال اليومين القادمين، تحمل نحو 30 طنا من المعدات والأجهزة الطبية".
وتأتي زيارة غيبريسوس، للإطلاع على الواقع الصحي في المحافظات المنكوبة جراء الزلزال.