الأسد وحلفاؤه يريدون السيطرة على كل حلب قبل تنصيب ترامب

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2016 - 03:01 GMT
جندي من القوات السورية على مركبة عسكرية في احدى مناطق حلب
جندي من القوات السورية على مركبة عسكرية في احدى مناطق حلب

قال مسؤول كبير في التحالف العسكري الذي يقاتل دعما للحكومة السورية إن الجيش السوري وحلفاءه يهدفون لانتزاع السيطرة على شرق حلب بالكامل من أيدي المعارضة المسلحة قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب السلطة في يناير كانون الثاني ملتزمين بجدول زمني تؤيده روسيا للعملية بعد تحقيق مكاسب كبيرة في الأيام الماضية.

غير أن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أشار إلى أن المرحلة التالية من حملة حلب قد تكون أشد صعوبة مع سعي الجيش وحلفائه للسيطرة على مناطق أكثر كثافة سكانية بالمدينة.

وفقدت المعارضة أكثر من ثلث المنطقة التي تسيطر عليها في حلب في الأيام القليلة الماضية من هجوم حكومي قتل خلاله المئات وتسبب في نزوح الآلاف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والدفاع المدني إن غارات جوية على حي باب النيرب في الجزء الشرقي الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة بمدينة حلب أدت يوم الثلاثاء إلى سقوط ما لا يقل عن عشرة قتلى وعشرات المصابين أو المفقودين.

وقال المرصد الذي مقره بريطانيا إن الغارات الجوية والتي تضمنت إلقاء براميل متفجرة أصابت العديد من أحياء حلب الشرقية خلال الليل ويوم الثلاثاء.

ولم يتسن الوصول للجيش السوري للتعليق على ذلك.

وقال الدفاع المدني وهو جهاز إنقاذ يعمل في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بسوريا إن الطائرات الحكومية السورية قصفت حي باب النيرب أثناء محاولة الناس الفرار من الحي سيرا على الأقدام مما أدى إلى سقوط 25 قتيلا.

وقال المرصد إن من المتوقع ارتفاع العدد الذي أعلنه للقتلى وهو عشرة أشخاص ولكن لم يُعرف ما إذا كان الضحايا من النازحين.

وحلب مقسمة منذ سنوات بين جزء غربي تسيطر عليه الحكومة وجزء شرقي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة وتحاصره قوات الجيش السوري وحلفاؤها منذ الصيف.

وقال ستيفن أوبراين منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة نقلا عن تقارير مبدئية إن الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة شردت ما يصل إلى 16 ألف شخص.