استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب “الجرائم البشعة” التي تقوم بها إسرائيل في غزة، معتبرا إياها “إبادة جماعية للشعب الفلسطيني المسالم الأعزل”.
ودعا الطيب في بيان صادر عن الأزهر السبت، كلا من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس الأمن، وكافة منظمات حقوق الإنسان لـ “تحرك عاجل وفوري” لإيقاف هذا العدوان.
وترحم شيخ الأزهر على “كلِّ الشهداء الذين سقطوا جرَّاء تلك الاعتداءات الجائرة والظالمة”.
في ذات السياق، طالبت الحركة الشعبية لدعم استقلال الأزهر (غير رسمية) “الضمير العالمي المنحاز إلى الكيان الإسرائيلي للانحياز إلى القيم الإنسانية الدولية، ووقف المجزرة التي تقام في غزه ضد مدنين عزل”.
وطالبت الحركة في بيان لها وصل وكالة الأناضول نسخة منه، بـ “تصعيد دبلوماسي مصري.. وتقديم طلب من المؤتمر الإسلامي ودول الجامعة العربية ودول عدم الانحياز إلى الأمم المتحدة لإدانة هذا العدوان الغاشم”.
من جانبه انتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اکبر صالحي صمت بعض الدول العربية والاسلامية ازاء الهجمات الاسرائيلية على غزه في شهر رمضان.
واعرب صالحي السبت في حديث لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن اسفه للسياسات المزدوجة التي تعتمدها بعض الدول ازاء مايجري في الاراضي الفلسطينية، وقال إن الدول التي لجات إلى الصمت اليوم هي نفسها التي اقامت الدنيا ولن تقعدها بسبب قضايا هامشية وغيرهامة.
واوضح أن هذه الدول هي نفسها التي عمدت الي توجيه العديد من الاتهامات إلى الحکومة السورية فيما نراها اليوم لن تحرك ساکنا ازاء مايجري من “مجازر” في غزة.
وقال إن الشعوب العربية و الاسلامية رغم صمت حکوماتها عبرت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني واکدت وقوفها إلى جانبه.
ويذكر ان إسرائيل تشن عملية الجرف الصامد منذ فجر الثلاثاء الماضي ضد قطاع غزة بدعوى الرد على الهجمات الصاروخية.
وأدت العملية حتى الان الى استشهاد 121 فلسطينيا بحسب الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، وترددت تقارير عن اصابة 920 شخصا