الأردن يقدم تقريره الخاص بأطلس ابتكارات التابع لـ (التعاون الإسلامي)

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2013 - 03:21 GMT
عمد مشروع أطلس الابتكارات إلى تحديد قدرات عدد منتقى من الدول الأعضاء في المنظمة
عمد مشروع أطلس الابتكارات إلى تحديد قدرات عدد منتقى من الدول الأعضاء في المنظمة

 أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية اليوم الاثنين، 19 أغسطس 2013، عن تقريرها العلمي لمشروع أطلس الابتكارات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وجاء الإعلان في حفل رعته سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية في عمّان بحضور السفير عبد المعز بخاري، الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا بالمنظمة.

ويعمد مشروع أطلس الابتكارات إلى تحديد قدرات عدد منتقى من الدول الأعضاء في المنظمة، في مجالات الابتكارات والأبحاث العلمية، لتقييم مدى تطور وتقدم هذه الدول في هذه المجالات، خدمة للمجالات العلمية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وقدّم التقرير الأردني، على غرار الدول المشاركة الأخرى، تقييما موضوعيا ومستقلا لقدرات المملكة الأردنية الهاشمية على الابتكار العلمي، ضمن دراسات معمقة ومفصّلة تلبي هذا الغرض، كما يعرض الفرص المتاحة أمام الأردن، والتحديات التي يواجهها في هذا السياق، فضلا عن التقدم الذي أحرزه في مجالات البحث والابتكار العلمي.

وثمّن السفير بخاري، من جانبه، الخطوة الأردنية، مشيرا في كلمته في الحفل إلى تاريخ الأردن الطويل في رعايته للعلوم والتكنولوجيا بما فيها برامج البحث العلمي.

وأعرب بخاري عن أمله بأن تتم ترجمة التوصيات المضمّنة في التقرير إلى واقع ملموس، بغية تعزيز البحث العلمي في هذا البلد.

كما نوّه السفير بإسهامات سمو الأميرة سمية، من خلال منصبها في دعم البحث العلمي في بلادها، ودورها في إرشاد وتوجيه المؤسسات العاملة تحت مظلة الجمعية العلمية الملكية الأردنية، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها من أجل دعم العلم والبحث والابتكارات من أجل دعم الاقتصاد الأردني.

يذكر أن دولا أعضاء بالمنظمة كانت قد قدمت تقاريرها المتعلقة بأطلس ابتكارات، ويأتي أبرزها مصر وكازاخستان وماليزيا، وبالإضافة الأردن فإنه يبقى ست دول في انتظار تقديم تقاريرها المستوفاة عن وضع مجالاتها العلمية.

وكان مشروع أطلس الابتكارات قد جرى إقراره في القمة الإسلامية الحادية عشر في دكار 2008، ويعد المشروع الذي ترعاه (التعاون الإسلامي) أحد المشاريع الواعدة في مجالات البحث العلمي، ويأتي بالتعاون مع الجمعية الملكية البريطانية، ومؤسسة قطر، والمجلس البريطاني، ومركز أبحاث التنمية الدولية الكندي، بالإضافة إلى مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي سيسريك وكومستيك وإسيسكو.

 

أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية اليوم الاثنين، 19 أغسطس 2013، عن تقريرها العلمي لمشروع أطلس الابتكارات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وجاء الإعلان في حفل رعته سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية في عمّان بحضور السفير عبد المعز بخاري، الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا بالمنظمة.

ويعمد مشروع أطلس الابتكارات إلى تحديد قدرات عدد منتقى من الدول الأعضاء في المنظمة، في مجالات الابتكارات والأبحاث العلمية، لتقييم مدى تطور وتقدم هذه الدول في هذه المجالات، خدمة للمجالات العلمية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وقدّم التقرير الأردني، على غرار الدول المشاركة الأخرى، تقييما موضوعيا ومستقلا لقدرات المملكة الأردنية الهاشمية على الابتكار العلمي، ضمن دراسات معمقة ومفصّلة تلبي هذا الغرض، كما يعرض الفرص المتاحة أمام الأردن، والتحديات التي يواجهها في هذا السياق، فضلا عن التقدم الذي أحرزه في مجالات البحث والابتكار العلمي.

وثمّن السفير بخاري، من جانبه، الخطوة الأردنية، مشيرا في كلمته في الحفل إلى تاريخ الأردن الطويل في رعايته للعلوم والتكنولوجيا بما فيها برامج البحث العلمي.

وأعرب بخاري عن أمله بأن تتم ترجمة التوصيات المضمّنة في التقرير إلى واقع ملموس، بغية تعزيز البحث العلمي في هذا البلد.

كما نوّه السفير بإسهامات سمو الأميرة سمية، من خلال منصبها في دعم البحث العلمي في بلادها، ودورها في إرشاد وتوجيه المؤسسات العاملة تحت مظلة الجمعية العلمية الملكية الأردنية، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها من أجل دعم العلم والبحث والابتكارات من أجل دعم الاقتصاد الأردني.

يذكر أن دولا أعضاء بالمنظمة كانت قد قدمت تقاريرها المتعلقة بأطلس ابتكارات، ويأتي أبرزها مصر وكازاخستان وماليزيا، وبالإضافة الأردن فإنه يبقى ست دول في انتظار تقديم تقاريرها المستوفاة عن وضع مجالاتها العلمية.

وكان مشروع أطلس الابتكارات قد جرى إقراره في القمة الإسلامية الحادية عشر في دكار 2008، ويعد المشروع الذي ترعاه (التعاون الإسلامي) أحد المشاريع الواعدة في مجالات البحث العلمي، ويأتي بالتعاون مع الجمعية الملكية البريطانية، ومؤسسة قطر، والمجلس البريطاني، ومركز أبحاث التنمية الدولية الكندي، بالإضافة إلى مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي سيسريك وكومستيك وإسيسكو.