الآلاف يتظاهرون للمطالبة باستقالة الرئيس المولدافي

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2015 - 07:28 GMT
نيكولاي تيموفتي
نيكولاي تيموفتي

تظاهر عشرات الآلاف الاحد في وسط شيسيناو، عاصمة مولدافيا للمطالبة باستقالة الرئيس نيكولاي تيموفتي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وفقا لمراسل فرانس برس.
وقال المحامي اندريه ناستاسي احد منظمي التظاهرة "سنبقى هنا حتى النهاية، حتى يتم تلبية مطالبنا بشكل كامل".
وقال المنظمون بين 50 و 100 الف متظاهر تجمعوا في الساحة المركزية للتخصص وفقا للمنظمين للمطالبة باستقالة تيموفتي الذي تنتهي ولايته الرئاسية في اذار/مارس 2016، وتنظيم انتخابات رئاسية جديدة بواسطة الاقتراع العام.
ويتم انتخاب الرئيس من قبل البرلمان حاليا.
ويتهم المتظاهرون الرئيس بقربه من الاقلية النافذة في البلاد ولم يواجه الفساد بشكل فعال.
وفي حين لم تتجاوز نسبة التاييد للرئيس الذي يقود مولدافيا منذ 2012 نسبة 2٪ تزايدت الانتقادات بشكل ملحوظ العام الحالي بعد فضيحة مالية ضخمة شهدت اختفاء مليار دولار، ثلث الناتج المحلي الاجمالي لهذه الجمهورية السوفياتية السابق، من البنوك الرئيسية الثلاثة.
كما يطالب المحتجون ايضا برحيل مسؤولي البنك المركزي ومكتب النائب العام وانضمام مولدافيا الى الاتحاد الاوروبي، في بيان وزعه ناستاسي.
وقال المحامي ان ممثلين عن المتظاهرين سيلتقون مساء رئيس الوزراء فاليريو ستريليتس، الذي عين في هذا المنصب في اواخر تموز/يوليو، لتسليمه مطالبهم.
وحذر ناستاسي من ان التظاهرة التي نظمتها حركة المنبر السياسية قد تصبح "غير محدودة"، اذا رفضت السلطات الامتثال.
وبدأ بعض المحتجين بالفعل اقامة الخيام في الساحة المركزية للمدينة.
وفي الوقت نفسه، حاول نشطاء من حزب اليسار الراديكالي الذي اعلن تاييده التظاهرة تحطيم ابواب النيابة العامة في العاصمة ما ادى الى اشتباكات مع الشرطة وسقوط جرحى.
واعلنت السلطات اعتقال عدد من النشطاء في وقت لاحق.
ويبلغ عدد سكان مولدافيا 3,5 ملايين شخص، وتقع بين اوكرانيا ورومانيا وتعتبرها بعض المنظمات الدولية من افقر الدول في اوروبا.
وكان هذا البلد وقع العام الماضي اتفاقية شراكة مع الاتحاد الاوروبي رغم ضغوط مارستها موسكو التي فرضت حظرا على استيراد الفواكه من مولدافيا.
ولا تنظر روسيا التي تنشر قوة سلام في ترانسدنيستريا، المنطقة الانفصالية في مولدافيا على الحدود مع اوكرانيا، بارتياح الى هذا التقارب مع الاتحاد الاوروبي.