اعلن نائب رئيس الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان كريم لاهيدجي الاحد في باريس ان "اكثر من الفي شخص" اوقفوا وهم قيد الاعتقال في ايران وان مئات آخرين يعتبرون "في عداد المفقودين".
وقال لاهيدجي الذي يترأس الرابطة الايرانية للدفاع عن حقوق الانسان التي تتخذ من باريس مقرا لها، خلال تجمع في العاصمة الفرنسية "حسب معلوماتنا، فان اكثر من الفي شخص اعتقلوا وهم لا يزالون حاليا محتجزين".
وتابع من على منبر خلال تجمع شارك فيه 800 شخص احتجاجا على الانتخابات الرئاسية "المزورة" وقمع المتظاهرين في طهران "هناك ايضا مئات الاشخاص يعتبرون في عداد المفقودين، وقد وصلتنا هذه المعلومات البارحة (السبت) من طهران من مصادر مستقلة".
واوضح لاهيدجي انه تم تجميع هذه المعلومات من متعاونين مع الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان في ايران وخصوصا لدى عائلات الضحايا من معتقلين او مفقودين.
واوضح "انها مجرد تقديرات لانه من الصعب الحصول حاليا في ايران على معلومات اضافية".
واضاف "تحدثنا عن سقوط عشرات بل مئات القتلى، لكننا لا نعلم في هذه المرحلة عدد ضحايا" قمع التظاهرات.
وقال انه تم اعتقال حوالى 20 امرأة السبت "خلال تجمع سلمي في وسط طهران".
وقال المحامي المقرب من شيرين عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام "ان اجواء الرعب والخوف سائدة اليوم في ايران".
ونظمت اللجنة المستقلة ضد قمع المواطنين الايرانيين، وهي منظمة "غير سياسية" انشأها في فرنسا شبان ايرانيون بعد الانتخابات الرئاسية في 12 من الجاري، التظاهرة الاحد في باريس بحسب بها جنتي عطائي المسؤولة عن تنظيمها.
وقالت الشابة المقيمة في فرنسا ان هذه اللجنة مستقلة و"ترفض ان تتبع حركة مجاهدي الشعب" وتطالب "بالغاء الاقتراع وبتنظيم انتخابات جديدة حرة تحت اشراف مراقبين اجانب وبالافراج غير المشروط عن السجناء السياسيين".
واضافت "نطلب من الاسرة الدولية ان لا تعترف بالحكومة الانقلابية".
من جهتها، اعلنت ستاري فارسي، وهي منتجة سينمائية شاركت في التحرك "على الدول الغربية استدعاء سفرائها. يجب مقاطعة الحكومة الانقلابية". وذكرت بان 60 الف ايراني يقيمون في فرنسا.
ورفع المتظاهرون وبينهم عدد من الشباب يافطات طالبوا فيها ب"التغيير لايران" و"لا للعنف الوحشي" مع صور لوجوه المتظاهرين المضرجة بالدماء في شوارع طهران.
وكتب على يافطة "خامنئي هو هتلر القرن ال21"، في اشارة الى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.