قالت وسائل اعلام تركية يوم الجمعة إن 26 ضابطا من الجيش السوري من بينهم لواءان انشقوا عن الجيش النظامي وفروا إلى تركيا خلال ليل الخميس.
وقالت وكالة الاناضول للانباء إن الضباط المنشقين من بينهم 11 ضابطا برتبة عقيد واثنان برتبة مقدم واثنان برتبة رائد وأربعة برتبة نقيب وخمسة برتبة ملازم وانهم عبروا إلى اقليم هاتاي مع اسرهم وعدد آخر من الجنود وهو ما شكل اجمالا 71 شخصا.
وهذا اكبر انشقاق على جيش الاسد منذ شهور.
الأسد يؤكد أن بقاء الرئيس أو رحيله لا يتم الا في صناديق الاقتراع
من ناحية اخرى، اكد الرئيس السوري بشار الاسد أن بقاءه في منصبه أو رحيله مسألة لا تتم الا من خلال صناديق الاقتراع، وذلك في مقابلة مع قناة تلفزيونية روسية بثت الجمعة.
وقال الأسد في حديث الى قناة (روسيا اليوم) اجري بالانكليزية "اعتقد ان مسألة بقاء الرئيس او رحيله تعود الى الشعب، وليست مسألة تتعلق برأي الآخرين. والطريقة الوحيدة تتم من خلال صناديق الاقتراع"، وذلك ردا على سؤال عن اعتبار بعض السوريين ان بقاء الاسد او عدمه "في هذه اللحظة لم يعد مهما".
واضاف "المسألة لا تتعلق بما نسمعه، بل ما ينجم عن صناديق الاقتراع، وتلك النتائج هي التي تحدد ما اذا كان ينبغي على الرئيس البقاء أو الرحيل. ببساطة".
واكد الاسد الذي يواجه منذ منتصف آذار/ مارس 2011 حركة احتجاجات مطالبة باسقاطه تعسكرت بشكل تدريجي، انه ما زال يتمتع بسلطاته "بموجب الدستور".
وشدد على ان "أي سوري يمكن ان يكون رئيسا. هناك العديد من السوريين المؤهلين لهذا المنصب. لا يمكن ربط البلد بأسره بشخص واحد فقط وبشكل دائم".
واتهم الاسد الدول الغربية باستهداف سوريا، معتبرا انه لم يكن "المستهدف من البداية، ولم اكن انا المشكلة"، معتبرا ان "الغرب يخلق الاعداء دائما. في الماضي كان العدو هو الشيوعية، من ثم اصبح الاسلام، ثم صدام حسين، ولاسباب مختلفة، والآن يريدون ان يخلقوا عدوا جديدا يتمثل في بشار".
