اقفال طرق في مناطق مسيحية في لبنان

تاريخ النشر: 18 يوليو 2012 - 06:27 GMT
البوابة
البوابة

اقفل عدد من انصار التيار الوطني الحر، احد اركان الاكثرية الحكومية، مساء الثلاثاء طريقين رئيسيين في منطقتين مسيحيتين شرق بيروت وشمالها، احتجاجا على توقيف ضباط في الجيش اللبناني على خلفية التحقيق في مقتل رجل دين سني برصاص الجيش في ايار/مايو.

وتجمع عشرات الشبان والرجال والنساء في منطقة نهر الموت عند المدخل الشمالي للعاصمة بعيد الثامنة مساء في وسط الطريق العام لمنع السيارات من المرور، كما وضعوا عوائق في وسط الطريق على المسلكين المؤديين الى بيروت والى خارجها.

وكان غيرهم قطعوا الطريق عند مستديرة الحازمية شرق العاصمة.

واكد المعتصمون للصحافيين انهم "متضامنون مع الجيش"، مطالبين بالافراج عن ثلاثة ضباط في الجيش موقوفين في قضية مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد مرعب خلال مرورهما على حاجز للجيش في منطقة عكار في شمال لبنان.

وكان عبد الواحد من مؤيدي الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وناشطا في مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان.

واثار الحادث في حينه توترا في البلاد تطور الى اشتباكات بين مجموعات مؤيدة للمعارضة السورية واخرى مؤيدة للنظام، تسببت بسقوط قتلى وجرحى.

واعلنت السلطات اللبنانية ان اطلاق النار "خطأ"، وتم توقيف ثلاثة ضباط للتحقيق معهم. لكن افرج عنهم بعد اسابيع، ما اثار غضب الشارع السني. فعمدت مجموعات سنية الى قطع الطرق واحراق الاطارات في الشمال، بينما اتهم البعض الجيش بتنفيذ "اجندة سورية".