خبر عاجل

افتتاح معبر رفح: عباس يعتبر السيادة منقوصة وحماس شاركت لانه من انجاز المقاومة

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2005 - 04:45 GMT

بحضور 1200 شخصية وطنية وعالمية افتتح الرئيس الفلسطيني معبر رفح الحدودي ليكون لاول مرة تحت تصرف الفلسطينيين، واعتبرت حماس المناسبة انتصارا للمقاومة الفلسطينية وعلى صعيد آخر تحدثت انباء عن تفريغ 2500 ناشطا من تنظيمات مختلفة في اجهزة الامن الفلسطينية

افتتاح معبر رفح

وقص الرئيس محمود عباس الشريط الأحمر، إيذانا بهذا الافتتاح بحضور الوزير عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، ومارك اوت المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، والعديد من المسؤولين العرب والأجانب.

وقام عباس بتقديم جوازه إلى دائرة السفر والهجرة في المعبر لختمه في خطوة تعبيرية على السيادة الفلسطينية الكاملة على المعبر، وإفتتاحه بصورة رسمية.

واعتبر عباس أن إفتتاح معبر رفح هو إنجاز طبيعي "لنضال شعبنا وثباته وصموده، وتضحيات الشهداء جميعاً الذين ضحوا في سبيل الحرية، والأسرى القابعين في السجون الاسرائيلية". مشدداً على أنه لا يجوز أن يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير ولا يجوز أن يسجن مليون ونصف المليون فلسطيني في هذا السجن. وأضاف" "لن نرى بعد اليوم الطوابير تنتظر لأسابيع وربما أشهر في هذا المعبر، فهنا سيكون المعبر حراً، وقال الرئيس عباس: "ان السيادة على المعبر لازالت منقوصة طالما لم يتحقق الاستقلال الكامل للاراضي الفلسطينية"، مؤكداً "أننا بحاجة إلى استكمال خطوات أخرى، فهناك الميناء وقد تم الاتفاق على البدء به، وهناك بقية المعابر من المنطار إلى معبر بيت حانون، بدأ الاتفاق فيها و سنصل في النهاية إلى المعبر الآمن الذي يصل قطاع غزة بالضفة الغربية". وشدد على ان غزة لن تكون أولاً وأخيراً بل هي اولاً ولكن هناك خطوات ستأتي ان شاء الله في الضفة الغربية ليلتحم الوطن بجزأيه ويستقل استقلالا ناجزاً.

من جهته، أكد مارك أوت، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام، أن افتتاح معبر رفح الحدودي هو خطوة أولى لتحسين الإنماء الاقتصادي للشعب الفلسطيني، ولمزيد من الحرية الاقتصادية، وتعزيز التواصل مع الضفة الغربية. واعتبر أن هذا يوم عظيم، ويوم إنجاز تاريخي، بالتعاون مع عدد من الأشخاص أصحاب النوايا الحسنة، وثمرة ناجحة من الجهد المشكور من السلطة الوطنية وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، معاً وسوياً لإنجاز هذا العمل مع شركائنا الإسرائيليين الذين هم جزء من الاتفاق.

وبدوره، أكد الوزير عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، حرص مصر على الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني وقيادته. وقال سليمان في كلمة له خلال الاحتفال إن مصر حريصة أن تمضي معكم داعمة لخطواتكم على طريق نيل الحقوق وتحقيق الأماني للشعب الفلسطيني العظيم. واستطرد قائلاً:" إن الإنجاز اليوم يستكمل ما تحقق بالأمس، من عودة قطاع غزة إلى أهله خالياً من المستعمرات، ومن الاحتلال الإسرائيلي، مفتوحاً أمام مصر والعالم أجمع، ويجعل الحدود الفلسطينية حدوداً جامعة لا مانعة، ولكي يجعل من تواصل الأهل على جانبي الحدود حدثاً يومياً. ولفت الى أن إعادة إفتتاح المعبر ستبعد المعاناة عن أهل القطاع، بما يستوجب مشاركة واجبة لكل دول ومؤسسات العالم، التي تعرف كم عانى الشعب الفلسطيني، وكم يستحق أن يجعل من يومه وغده ما يعوضه عن أمسه الأليم.

حماس: شاركنا لان المعبر احدى انجازات المقاومة

من جهته قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس في تصريح له خلال تواجده في معبر رفح اننا نشارك اليوم في افتتاح المعبر لانه احد انجازات المقاومة الفلسطينية التي شاركت فيه والذي يشكل انتصارا للشعب الفلسطيني ويجب أن يكون بوابة جديدة يتنفس منها الشعب الفلسطيني الى البوابتين العربية والاسلامية بدلا من البوابة الاسرائيلية وفى معرض رده على سؤال اذا ما كانت مشاركة حماس في افتتاح معبر رفح تتعارض مع موقفها السابق بشأن اتفاقية المعبر والتس اعتبرتها انتقاصا للسيادة الفلسطينية أكد الزهار أن تحرير المعبر يعتبر انجازا أما اتفاقية المعبر فهي غير واضحة وغامضة والان نحن ننتظر التعامل العملي فاذا كان التعامل اقل من المستوى المطلوب سنرفضه ونطالب بتغيره

يذكر ان حركة حماس استهجنت في بيان سابق صدر عنها في أعقاب التوصل الى الاتفاق الرسمى بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلى وبرعاية أميركية قبول السلطة الفلسطينية بالاتفاق الذي تم التوصل اليه حول اعادة تشغيل معبر رفح جنوب قطاع

انضمام مقاتلين الى قوات الامن

على صعيد آخر أفاد مصدر أمني فلسطيني رفيع المستوي بأن الفين وخمسمائة مقاتل فلسطيني ينتمون لكتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش ولجان المقاومة الشعبية قد أصبحوا فعلياً عناصر في السلطة الفلسطينية وموزعين على عدة أجهزة أبرزها جهاز أمن الرئاسة الـ "17" وجهاز الأمن الوقائي. وأضاف المصدر بأن هؤلاء المقاتلين قد وقعت أوامر إدارية ومالية لتثبيتهم من قبل وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني "نصر يوسف" بعد موافقة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" على تنفيذ هذه القرارات التى كانت عالقة منذ شهور قليلة بسبب الأوضاع الأمنية الداخلية وعدم التوصل لإتفاق نهائي مع قادة المقاتلين حول إمكانية هذا العدد منهم. وذكر المصدر ذاته ان عدداً من عناصر "حماس" و "الجهاد الإسلامي" أصبحوا عناصراً في السلطة الفلسطينية بعد إن طلبوا انضمامهم للكشوفات التي تحوي أسماء عناصر من لجان المقاومة و كتائب أبو الريش وكتائب شهداء الأقصى