اغتيال مصطفى بدرالدين: المعارضة تنفي اطلاق قذائف وتتهم حزب الله بالكذب

تاريخ النشر: 14 مايو 2016 - 06:30 GMT
ادعى حزب الله ان بدرالدين قضى في غارة ثم تراجع ليتهم المعارضة السورية التي تتهمه بتصفيه ابرز قياداته
ادعى حزب الله ان بدرالدين قضى في غارة ثم تراجع ليتهم المعارضة السورية التي تتهمه بتصفيه ابرز قياداته

نفت فصائل مسلحة في المعارضة السورية، السبت، صحة استهداف القائد العسكري البارز لحزب الله مصطفى بدر الدين، الذي قتل الجمعة في انفجار كبير في محيط مطار دمشق الدولي.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "عدة مصادر موثوقة في الفصائل المعارضة العاملة في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية ومصادر داخل القوات الحكومية أنه لم يتم إطلاق أي قذيفة صاروخية على مطار دمشق الدولي أو منطقة المطار خلال الأيام الفائتة".

وأضاف المرصد أن نشطائه على الأرض "لم يرصدوا سقوط أي قذيفة على منطقة مطار دمشق الدولي خلال الفترة ذاتها، وإن ما نشره حزب الله عار عن الصحة جملةً وتفصيلا".

وادعى حزب الله اللبناني في بيان له، السبت 14 مايو/أيار، أن قصفا مدفعيا لـ"جماعات تكفيرية" أدى إلى مقتل القيادي بالحزب مصطفى بدر الدين في سوريا.

وكان الحزب قد شيع في بيروت جثمان بدر الدين الذي قتل، الجمعة، بقصف قرب مطار دمشق الدولي، فيما وجهت بعض الجهات أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

وذكر في بيان سابق أن المعلومات المستسقاة من التحقيق الأولي تشير إلى أن انفجارا كبيرا استهدف أحد مراكزه بالقرب من المطار، ما أدى إلى مقتل قياديه وإصابة آخرين بجراح.

وأضاف البيان "سيعمل التحقيق على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي، وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريبا".

وأوضح الحزب في بيانه "بعد حياة حافلة بالجهاد والأسر والجراح والإنجازات النوعية الكبيرة يختتم السيد ذو الفقار حياته بالشهادة"، وأضاف "عاد شهيدا ملتحفا راية النصر الذي أسس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكل رأس الحربة في المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة".

وفي وقت سابق من الجمعة، قدم كبار المسؤولين في "حزب الله" تعازيهم إلى أقارب بدر الدين، وذلك في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية لبيروت.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات على بدر الدين، وهو شقيق زوجة عماد مغنية قائد حزب الله العسكري الراحل.

وكانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تدعمها الأمم المتحدة، وجهت إليه تهمة التورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في عام 2005.