اغتيال محافظ المثنى والمالكي في دمشق اليوم

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2007 - 09:16 GMT

قتل محافظ المثنى في جنوب العراق الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في المدينة، فيما يصل رئيس الوزراء نوري المالكي الى دمشق في وقت لاحق في زيارة تتقدم القضايا الامنية جدول اعمالها.

وقال مصدر في قيادة شرطة محافظة المثنى ان "المحافظ محمد علي الحساني قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه على الطريق العام بين الرميثة (30 كلم شمال) ومدينة السماوة كبرى مدن المحافظة".

واكد المصدر "اصابة اثنين من افراد حمايته بجروح خطيرة نقلوا على اثرها الى المستشفى".

وفرضت قوات الامن في المحافظة حظر سير على المركبات، كذلك فرضت اجراءات امنية مشددة ونشرت حواجز التفتيش والدوريات في شوارع المحافظة.

والحساني هو المحافظ الثاني الذي يقتل خلال العشرة ايام الماضية بعبوة ناسفة في محافظات جنوب العراق.

ففي الحادي عشر من الشهر الجاري قتل خليل جليل حمزة محافظ القادسية وقائد شرطة المدينة اثر انفجار عبوات ناسفة استهدفت موكبهما جنوب المدينة التي تبعد 180 كلم جنوب بغداد. وهذان المحافظان ينتميان الى المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم.

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة أفراد على الاقل قتلوا كما أصيب 11 عندما انفجرت قنبلة مزروعة على دراجة نارية متوقفة في حي تجاري مزدحم بوسط بغداد.

كما اعلن الجيش الاميركي إن قواته قتلت ثمانية مسلحين والقت القبض على زعيم خلية ومهرب أسلحة يشتبه أن له علاقات مع ايران خلال غارة قرب قصيرين شمالي بغداد.

وفي الموصل عثرت الشرطة على جثتي شرطيين عليهما آثار أعيرة نارية في الرأس. واصيب شرطيان اخران في انفجار عبوة ناسفة في المدينة.

وقتل مسلحون موظفا مدنيا في الحويجة، في حين قتل 5 جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة في التاجي.

المالكي الى دمشق

من جهة أخرى يتوقع أن يتوجه رئيس الحكومة العراقية إلى دمشق الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام لبحث ملفات عدة، أبرزها الملف الأمني والاقتصادي.

وقال بيان للحكومة إن نوري المالكي سيرافقه وزير الداخلية جواد البولاني ووزير التجارة والنفط والموارد المائية.

وكان الرئيس العراقي قام بزيارة إلى سوريا في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي وصفت بالتاريخية, بعد توتر للعلاقات بين البلدين منذ عهد الرئيس السابق صدام حسين. وقرر البلدان فتح سفارتيهما في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.

زيارة كوشنير

الى ذلك، دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بغداد العراقيين الى ايجاد حل سياسي لوقف العنف في بلادهم مشددا على استبعاد اي حل عسكري.

وقال كوشنير في مؤتمر صحافي عقده في ختام اليوم الاول من زيارة الى العراق تستغرق ثلاثة ايام "انها مسألة عراقية ولا بد ان يجد العراقيون حلا لها. ما اعتقده وما يعتقده (الرئيس الفرنسي نيكولا) ساركوزي ان لا مجال للحل العسكري وهذا موقف ثابت لبلادنا".

وقال "لا تكونوا على عجلة من امركم" معتبرا انه "ينبغي التريث". واضاف "انها مجرد بداية نهاية الازمة آمل ذلك".

ووصل كوشنير الاحد الى بغداد في زيارة مفاجئة هي اول زيارة يقوم بها وزير فرنسي الى العراق منذ ان عارضت باريس الحرب على هذا البلد عام 2003.

وأحمدي نجاد


وفي طهران أعلن وزير خارجية إيران منوشهر متكي أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبل دعوة لزيارة العراق

وأضاف متكي أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعا أحمدي نجاد للزيارة بعدما زار المالكي طهران في الثامن والتاسع من اب/أغسطس ولكنه قال ان القرار النهائي لم يتخذ بعد بهذا الصدد.

ونسبت وكالة أنباء الطلبة الايرانية الى متكي قوله للصحفيين في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد "حينما يتخذ قرار مؤكد بشأن الرحلة فسيعلن عن توقيتها."

وفي وجود الشيعة على رأس السلطة في العراق أيضا فان العلاقات توطدت بين البلدين منذ عام 2003 حينما أطاحت القوات الامريكية بالرئيس العراقي صدام حسين السني الذي شن حربا على مدى ثمانية أعوام ضد ايران في ثمانينيات القرن الماضي

اجتماعات الزعماء

وفي شأن عراقي اخر، أنهى قادة الأطراف السياسية بالعراق الأحد جولة جديدة من المباحثات بالاتفاق على جدول أعمال اجتماع مقبل لقادة الكتل.

وقال مصدر بالرئاسة إن الاجتماع الذي ضم كلا من الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، ناقش القضايا العالقة بغية اتخاذ القرار بشأنها في اجتماع قمة يضم كل زعماء الكتل السياسية.

وحسب بيان للهاشمي فإنه "تم الاتفاق على عدد من المسائل، أبرزها البرنامج الذي يجب أن يقدم لقادة الكتل السياسية, ومن سيحضر الاجتماع منهم".

ومن أبرز الملفات التي طرحت في نقاشات الأحد ملف التعديلات الدستورية وقانون النفط وقانون اجتثاث البعث وصلاحيات المحافظات.