اتهم أبو عماد الرفاعي مسؤول الجهاد الإسلامي ببيروت الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء محاولة اغتيال محمد مجدوب وهو قيادي من اصل لبناني وليس فلسطيني في الحركة واشارت التقارير الى ان المجذوب احد اعضاء مجلس الشورى
وأضاف الرفاعي أن معلومات توفرت للأجهزة الأمنية اللبنانية ولحركة الجهاد تؤكد أن الموساد عمد في الفترة الأخيرة لإدخال مجموعات بأسماء أوروبية للبنان، بهدف تنفيذ عمليات في البلاد.
وأكد القيادي في الحركة أن الانفجار يحمل بصمات إسرائيل، وأشار إلى أن إسرائيل تلاحق كل رموز المقاومة الفلسطينية، ومن بينهم مجدوب، الذي قال إنه معروف بتاريخه النضالي.
كما حمل زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إسرائيل المسؤولية عن هذه العملية. وقال النخالة في تصريح له إن الجريمة لن تمر دون رد من قوي من قبل الحركة. وأضاف "أن العدو الصهيوني هو الخاسر الوحيد من نقل المعركة خارج فلسطين"، على حد تعبيره
ودانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح" في لبنان، اليوم، عملية الاغتيال في مدينة صيدا اللبنانية واعتبرت حركة فتح، في بيان لها أن هذا العمل الجبان والهادف إلى اغتيال المجذوب ما هو إلا محاولة جبانة من قبل إسرائيل للنيل من المناضلين والمجاهدين وإضعاف إرادة المقاومة التي تجذرت في شعبنا الفلسطيني واللبناني والعربي ضد الاحتلال الإسرائيلي وكافة القوى والاستعمارية.
وأشار إلى أن هذه العملية الإجرامية من قبل إسرائيل وعلى أرض لبنان الشقيق, لبنان المقاومة تأتي ضد المجذوب من اجل استهداف الحوار الوطني الفلسطيني ومن اجل إيجاد شرخ بين كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية, وفيه استهداف أيضا للبنان واستقراره. وطالب البيان، الحيطة والحذر من الوقوف في الافخاخ التي يحاول من خلالها العدو الإسرائيلي زرع الفرقة والشقاق بين أبناء شعبنا والعربي، وحيا صمود شعبنا في الوطن والشتات.
وهددت الجهاد الاسلامي إسرائيل برد قاس، وقالت إن الأخيرة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، باستهدفها قيادات المقاومة الفلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية.
يذكر أن هذا الانفجار ليس المحاولة الأولي لاغتيال المجدوب، حيث أسفرت محاولة سابقة عام 1996 عن إصابة أحد أنجاله الذي كان برفقته