خبر عاجل

حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...

اغتصبوها وقطعوا راسها وشربوا دماءها بسبب "الأسماك المحرمة"

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2017 - 09:39 GMT
اغتصبوها وقطعوا راسها وشربوا دماءها بسبب "الأسماك المحرمة"
اغتصبوها وقطعوا راسها وشربوا دماءها بسبب "الأسماك المحرمة"

تعرضت امرأة في جمهورية الكونغو الديموقراطية للاغتصاب علناً، ثم جلدت وقطع رأسها وشُربت دماؤها أمام الجمهور بسبب "الأسماك المحرمة".

انتشر مقطع فيديو تم تصويره في مدينة لويبو في مقاطعة كاساي – أوكسيدنتال، ويُظهر الفيديو تعرّض إمرأة عارية للذل والإهانة في الساحة الرئيسية للمدينة من جماعة تُعلن الولاء لحركة التمرد في كاموينا نسابو.

وتم تصوير الفيديو في 8 نيسان كما نشر في مواقع التواصل الإجتماعي التي حذفته بسبب تضمنه مشاهد مروعة وعنيفة.

واتُهمت الضحية بتقديم الأسماك المحرّمة إلى المتمردين الذين زاروا مطعمها.

وقال أحد سكان مدينة لويبو "جرى الحديث أنها أعطتهم الفاصولياء التي تحتوي على قطع من الأسماك المحلية الصغيرة". يشار الى أن حركة التمرد "كاموينا نسابو" امتنعت عن ممارسة الجنس، والإغتسال وتناول اللحوم والأسماك وغيرها من البنود أثناء القتال، وفقاً للباحث والمستشار الكونغولي أناكليت تشيمبالانغا.

فيديو إعدام المرأة، أظهر زعيم الجماعة المتمردة، كالامبا كامبانغوما، وهو يجرّ المرأة من شعرها ليتم إغتصابها علناً أمام عدد من المتفرجين، ثم أعدم المتمردون المرأة عبر قطع رأسها بالساطور.

وقال شهود عيان لوكالة "فرانس برس" إن "العديد من المتمردين شربوا دماءها بعد عملية الاعدام، كما سمع تصفيق وصراخ الجماهير، أما سكان مدينة لويبو فظلوا بعيدين من مسرح الجريمة"، وأضافوا أن "الجثة بقيت على الطريق لمدة يومين قبل نقلها إلى مقبرة محلية".

وقال تشيمبالانجا وهو أحد العاملين في الجمارك الكونغولية لـ"فرانس 24": "هذه الحالات من العنف الشديد هي نتيجة للمخدرات أو في بعض الأحيان هناك بعض الناس الذين لديهم رغبة في سفك الدماء والحروب".

تجدر الاشارة الى ان مجموعة متمردي "كاموينا نسابو" استولوا على مدينة لويبو التى يبلغ عدد سكانها 40 الف شخص فى 31 آذار واحتجزتهم لمدة 20 يوماً، الى ان أطاح بهم الجيش الكونغولي يوم 19 نيسان.

وخلال حكمهم، قتلوا عدداً من الاشخاص وأحرقوا المباني، ومنعوا المواطنين من العمل والذهاب إلى المدرس.

وظهرت حركة المتمردين هذه بعد مقتل زعيم القبائل المحلية كاموينا نسابو على يد الجيش الكونغولي فى آب عام 2016.