افادت مصادر امنية وشهود، بان فلسطينيا يشتبه بتعامله مع اسرائيل، عثر على جثته صباح الجمعة في رام الله. وقد اعلنت كتائب شهداء الاقصى لاحقا مسؤوليتها عن "اعدامه"
وتم العثور على جثة الشاب (24 عاما) موثوقة اليدين والرجلين ومعلقة على عامود كهربائي بالقرب من مسجد في وسط رام الله، وقد اخترقتها حوالى عشرين رصاصة.
وقد افادت مصادر امنية فلسطينية ان الرجل يشتبه بتعامله مع اسرائيل.
وفي وقت لاحق الجمعة، اعلنت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح في بيان مسؤوليتها عن "اعدام" هذا الرجل.
واوضحت في البيان انها قامت باعدامه بعدما اعترف بتعاونه مع الاستخبارات الاسرائيلية.
وتعارض منظمات حقوق الانسان الفلسطينية تصفية المتعاملين المفترضين خارج اطار القضاء وتدعو الى محاكمتهم لكي " ينالوا عقابهم بحسب القانون".
ومنذ اندلاع الانتفاضة عام 2000، قتل عشرات الفلسطينيين المتهمين بالتعامل، وقد حكم عليهم بالاعدام في اطار محاكم استثنائية، او قضوا بايدي ناشطين فلسطينيين دونما محاكمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)