واعدام عبد الرحمن احمد /55 عاما/ في ميناء كيسماو بجنوب الصومال هو ابرز عملية اعدام تنفذها حركة الشباب منذ رجم امرأة حتى الموت اواخر العام الماضي لاتهامها بالزنا.
وسيطرت حركة الشباب المدرجة على قائمة امريكية للجماعات الارهابية على كيسماو في اغسطس اب 2008 خلال حربها التي دخلت الان عامها الثاني ضد الحكومة الصومالية والجيش الاثيوبي الذي يساندها. وتسيطر الحركة على مناطق واسعة من جنوب وسط الصومال.
وقال الشيخ حسن يعقوب المتحدث المحلي باسم الشباب انه تم تنبيه احمد عدة مرات الى ضرورة قطع علاقاته مع الاثيوبيين والميليشيات المحلية التي كانت تسيطر من قبل على كيسماو.
واردف قائلا لرويترز "كان موجودا في سجننا لمدة ثمانية ايام ثم اخذناه الى المحكمة واخيرا اعدم وفقا لحكم الشريعة الاسلامية.
"اي شخص يتجسس لحساب الكفار سيواجه بلا ريب حكم الاعدام."
وقال بيان على احد المواقع التي يستخدمها المتشددون على الانترنت ان احمد اعدم بالرصاص بعد ان اعترف بأنه "عدو الله" وبعد ان وجدت محكمة انه مذنب بمحاولة تدبير اعادة الاستيلاء على كيسماو.
وقال سكان محليون انه دفن في مكان يطلق عليه "مقبرة الكفار".