أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي في بيروت إطلاق اسم الصحفي اللبناني الفلسطيني الأصل "سمير قصير" على جائزة تمنح سنويا لحرية الصحافة.
وكان قصير قد قضى اغتيالا في انفجار سيارته في بيروت في الثاني من حزيران/يونيو الماضي وستكون الجائزة تحت عنوان حرية الصحافة.
وتولى السفير باتريك رينو، رئيس البعثة لدى لبنان الإعلان عن الجائزة، في مؤتمر صحافي عقده في مقره، بمشاركة رئيس تحرير صحيفة النهار غسان تويني والإعلامية جيزيل خوري أرملة قصير وأفراد عائلته.
ويفترض ان تمنح الجائزة الى صحافي محترف وباحث شاب، لم يتعد السادسة والعشرين، على ان يكونا من مواطني البلدان المتوسطة الشريكة (صيدا) وينال كل منهما عشرة آلاف يورو. والجائزة كما قال رينو ترسيخ لاسم سمير قصير في اذهان الناس في العالم العربي، وبالتالي هي جائزة لمقاومة الكلمة للسلاح وللقوى الظلامية والهمجية.