اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الاقتراح الروسي المقدم لبلاده بشأن نقل جزء من عمليات تخصيب اليورانيوم الى الاراضي الروسية بانه "فكرة غير واضحة ويلفها بعض الغموض والاشكالات".
وقال آصفي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي "اننا لم نستلم حتى الآن اي مشروع متكامل من الجانب الروسي بل ان ما طرح حتى الآن هي فكرة يلفها بعض الغموض والاشكالات ينبغي دراستها من كل الجوانب" مشيرا الى ان وفدا روسيا برئاسة مساعد وزير الخارجية سيزور طهران مطلع الاسبوع المقبل في هذا الصدد.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان "هدفنا من الدخول في المفاوضات هو ضمان حقوقنا النووية ولسنا وراء المساومات والتنازلات".
وحول سؤال يتعلق باستعداد طهران لمعاودة عمل منشأة (نطنز) الخاصة بعمليات تخصيب اليورانيوم في المستقبل القريب وذلك بعد ان استأنفت انشطة مصنع اصفهان لتحويل اليورانيوم قبل اشهر اكد اصفي انه " لم يسمع بشيء من قبل المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الذي يدير الملف النووي بهذا الصدد".
واوضح المسؤول الايراني ان "الابحاث النووية توقفت بشكل طوعي وليس لها اي علاقة بدورة الوقود النووي وليست مدرجة ايضا على جدول المفاوضات".
وكان رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني الدكتور علاء الدين بروجردي قد اعلن ليلة امس عن عزم طهران استئناف ابحاثها النووية المتوقفة قريبا كما انها بصدد تشغيل منشأة (نطنز) خلال الفترة المقبلة