حماس تقاطع الحوار وستمنع الاستفتاء
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها لن تشارك في جلسة الحوار التي تعقد في رام الله بالضفة الغربية، معتبرة إجراء الاستفتاء الذي لوح به الرئيس الفلسطيني محمود عباس "انقلابا على الشرعية التي تمثلها" حماس ولن تسمح به. يأتي ذلك في الوقت الذي تنتهي مساء اليوم المهلة التي منحها الرئيس عباس لاتفاق جلسات الحوار على وثيقة الأسرى وإلا سيطرحها للاستفتاء.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة الانباء الفرنسية إن حركته "لم تشارك رسميا في أي من جلسات الحوار التي بدأت الأحد الماضي ولن تشارك في الجلسة التي تعقد في رام الله اليوم".
واتهم بعض الأطراف دون أن يسميها بالعمل على "إفشال الحوار من خلال حصر جلسات الحوار في رام الله وتجاوز طلبات القوى الأخرى وفي مقدمتها حماس بنقل الحوار إلى غزة للعوامل الأمنية". وأضاف أن "إدارة الحوار بهذه الطريقة تعني تفريغه من مضمونه لأنه يجري بين أصحاب البرنامج الواحد أي فصائل منظمة التحرير" وتابع أن الحوار "يتعمد استثناء قوى كبرى كحماس والجهاد الإسلامي وهو معرض للفشل بفعل هذه الاعتبارات ومن يفعل ذلك يتحمل مسؤولية الفشل أمام الشعب الفلسطيني".
وفي وقت سابق قال مسؤولون في الفصائل الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبدى مساء السبت تمسكه بالموعد الذي منحهم اياه والذي ينتهي مساء الأحد كي يتوصلوا إلى اتفاق وإلا سيطرح مبادرة المعتقلين لاستفتاء شعبي.
وكانت الفصائل الفلسطينية استأنفت السبت جلسات الحوار في مقر الرئيس عباس
وبحضوره وسط تغيب ممثلي حركة حماس باستثناء عزيز الدويك الذي يتابع أعمال الحوار بصفته رئيسا للمجلس التشريعي.
إصابة 5 فلسطينيين
على صعيد آخر أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن خمسة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص صباح الأحد خلال تبادل لإطلاق النار بين فلسطينيين في رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وأوضحت المصادر نفسها أن اثنين من الجرحى من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهما عضوان في القوة الأمنية الخاصة التابعة لوزير الداخلية وآخر من مناصري فتح. وأضافت أن أحد الجرحى الخمسة وهو حسام ابو عنزة (28 عاما) من أعضاء كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في حالة حرجة.
وقال شهود عيان إن اشتباكا مسلحا وقع بين أفراد من القوة الأمنية الخاصة وعناصر من عائلة ينتمي بعض أفرادها إلى حركة فتح في رفح جنوب قطاع غزة. وردا على أسئلة وكالة فرانس برس قال مسؤول من فتح إن الحركة بحد ذاتها لم تكن ضالعة في تبادل لاطلاق نار في رفح اليوم الاحد.