أعدم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأحد 39 من منتسبي الجيش والشرطة السابقين في مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة التنظيم منذ حزيران/ يونيو 2014.
وقال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة المَوصل سعيد مموزيني، إن عمليات الإعدام تمثل استمرارا لنهج التنظيم في استهداف موظفي الدولة وفق راديو سوا الاميركي وهذه ليست المرة الأولى التي يعدم فيها داعش منتسبين سابقين في مؤسسات الدولة، إذ أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قبل أسبوعين، أن التنظيم المتشدد أعدم "بدم بارد" أكثر من 2000 عراقي في نينوى.
في الغضون أصيب قائد عمليات الأنباء اللواء قاسم المحمدي بجروح في المعارك الدائرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" شمال مدينة الرمادي العراقية.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، إن المحمدي أصيب جراء سقوط قذيفة هاون.
وتشهد الأنبار معارك دامية بين القوات الأمنية المشتركة والتنظيم المتشدد.
وقتل أكثر من 50 من عناصر الجيش والحشد الشعبي مساء السبت في كمين نصبه التنظيم بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة شمال غرب الرمادي.
وقال المقدم مروان الدليمي، من قيادة شرطة الأنبار، إن التنظيم أسر العشرات ودمر عددا من آليات الجيش والحشد الشعبي خلال ذلك الهجوم.
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد سيطر على أجزاء واسعة من محافظة الأنبار عام 2014، وسيطر في مايو/ أيار الماضي على مدينة الرمادي.