اصابة ضابط كبير واسرائيل تواصل غاراتها

تاريخ النشر: 14 يناير 2009 - 12:23 GMT

واصلت اسرائيل غاراتها على غزة، فقصفت طائراتها عدة أهداف وسط المدينة، بينما أكد جيشها إصابة أحد كبار ضباطه بجروح في اشتباكات مع المسلحين الفلسطينيين بالقطاع.

وقال متحدث باسم الجيش في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "إن قائد الوحدة 101 في قوات المشاة الكولونيل افي بلوت، أصيب بجراح صباح (الأربعاء) خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة".

وأشار إلى "أن هؤلاء المسلحين فتحوا نيران أسلحتهم نحو قوات من الجيش الإسرائيلي كانت تقوم بعمليات بحث وتفتيش في منازل في شمال القطاع فيما رد جنود الجيش بإطلاق النار".

وأضاف أن الاشتباك أسفر كذلك عن إصابة 4 من أفراد القوة الإسرائيلية، بينهم ضابطان. في المقابل، أعلنت سرايا القدس عن اشتباك مقاتليها مع قوة كوماندوس بحرية اسرائيلية، كانت تحاول التسلل قرب بحر منطقة الزوايدة، وسط القطاع.

وقالت السرايا في بيان صحفي: "تمكن مجاهدونا فجرا من اكتشاف محاولة تسلل لقوة كوماندوز بحري إسرائيلي بمشاركة ضفادع بشرية إلى منطقة الشلوط، غرب من مخيم الزاويدة وسط قطاع غزة".

وأضافت: "خاض مجاهدونا اشتباكات عنيفة مع القوة المتسللة إلى المنطقة استمرت وقتا طويلا، وألحقوا إصابات مباشرة في صفوف جنود القوة الصهيونية".

وجاء القصف الإسرائيلي بعد ليلة هادئة شهدها القطاع، إذ نقل شهود عيان تراجع كثافة الضربات الجوية في مدينة غزة وشمال القطاع بالمقارنة مع الليالي الماضية.

استشهد فلسطيني وجرح نحو 20 آخرين في غارة دمرت منزل في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة, حسبما ذكر اطباء وشهود عيان. وقال مراسل لوكالة فرانس برس ليلا حول الوضع في مدينة غزة وشمال القطاع ان "دبابات تطلق النار على المقاتلين الفلسطينيين الذين يردون بقاذفات الصواريخ التي يحملونها".

واضاف "هناك اطلاق نار كثيف من الجانبين"، ولم تذكر اي ارقام تتعلق بحصيلة هذه المعارك. واستشهد 70 فلسطينيا على الاقل الثلاثاء في قطاع غزة، ما رفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين الى 975 شهيدا على الاقل واكثر من 4400 جريح منذ بدء الهجوم الاسرائيلي, حسبما ذكر مدير خدمات الطوارىء في غزة معاوية حسنين، في المقابل قتل 10 عسكريين و3 مدنيين اسرائيليين.

وزعم الجيش الاسرائيلي ان الضربات الجوية استهدفت حوالى 100 موقع الثلاثاء، وخصوصا 55 نفقا تستخدم لتهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة.

واطلق ناشطون فلسطينيون 18 صاروخا وقذيفة هاون على اسرائيل, وهو عدد اقل بثلاث مرات من الصواريخ التي كان يتم اطلاقها في بداية الهجوم. ولم تسبب هذه القذائف اصابات.