اصيب رئيس تحرير صحيفة "الحياة" الاسبوعية الاردنية حسان خريسات بجروح "بليغة" اثر اعتداء نفذه "مجهولون" اقتحموا مقر الصحيفة الخميس، بحسب بيان صادر عن الصحيفة.
وقال البيان ان "10 مجهولين (اقتحموا) بعد ظهر اليوم مكاتب جريدة الحياة الاسبوعية واعتدوا بالضرب بواسطة السكاكين والادوات الحادة على رئيس تحرير الجريدة حسان خريسات الذي تعرض لجروح بالغة" نقل اثرها الى المستشفى.
واضاف ان المهاجمين قاموا "بتكسير الاجهزة والمكاتب في مقر الجريدة وترهيب الموظفين بواسطة المسدسات والادوات قبل ان يلذوا بالفرار".
واستنكر رئيس مجلس ادارة الصحيفة ضيغم خريسات "الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له مكاتب الجريدة ورئيس تحريرها" حسب البيان.
واشار بيان الصحيفة الى ان الاجهزة الامنية قامت "باتخاذ اجراءاتها ورفع البصمات ولا زالت التحقيقات جارية".
وقال رئيس التحرير خريسات لموقع "عمان نت" من سريره في المستشفى انه تعرض لطعنات متعددة تلقاها بالرأس وضربات بأخمص المسدس كادت أن تودي بحياته.
وارجع سبب الاعتداء عليه إلى كتابته خبرا عن نيته القيام بتحقيق صحفي عن أحد المليونيرات الأردنيين وكيف أصبح مليونيرا.
وحسب ما ينقله عنه الموقع، فقد "تعرف خريسات على المعتدين على مقر الصحيفة وتقدم بشكوى بحق اثنين منهما، إلا أنه انتقد “فتور” التفاعل الأمني مع القضية بشكل واضح".
وقد أدان مجلس الصحفيين ما وصفه بـ"الاعتداء الاثم" الذي تعرضت له صحيفة "الحياة".
ووصف المجلس ما حدث بانه "تصرف غير حضاري وغير مقبول"، مؤكداً "استغرابه قيام البعض بالتعبير عن وجهة نظرهم بالتطاول واللجوء الى العنف والاعتداء المباشر في دولة يسودها القانون".
كما شجب نقيب الصحفيين طارق المومني هذه "التصرفات غير المسؤولة التي يتعرض لها بعض حملة الاقلام ورجال الصحافة والاعلام بين فترة واخرى, بهدف مصادرة حرية الرأي ولجم كلمتهم".
وطالب المومني الجهات الامنية "بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة"، مؤكداً أن "القضاء الاردني العادل هو مرجعيتنا جميعاً لأي اختلاف في وجهات النظر لا التهديد والترويع والخروج عن القانون".
وأيضا ندد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحافيين نضال منصور بالاعتداء معتبرا ان "الحريات الصحفية مهددة والامن المعيشي مهدد" وان "ما حصل يكشف عن حجم الاستهتار بمبدأ سيدة القانون".
وشدد منصور على انه “لا يحق لأحد في هذه البلاد بأن يأخذ حقه بيده وما يحدث هو بلطجة وشريعة الغاب”، محذرا من "واقع أسوأ ستصل له الحريات الصحافية بالاردن في حال بقي الضوع على ما هو عليه".