اصابة اسرائيليين بصاروخ فلسطيني
جرح طفلان اسرائيليان يوم الاربعاء اثر سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية كما افادت الانباء. قال مصدر طبي اسرائيلي لوكالة الانباء الفرنسية ان احد الطفلين في سن الثانية والآخر في سن الرابعة. واضاف المصدر ان الجروح كانت طفيفة وتمت معالجة الطفلين في الميدان قبل نقلهما الى المستشفى. يذكر ان 7 صواريخ قد اطلقت يوم الاربعاء من قطاع غزة باتجاه اسرائيل
مصر تتمسك بالسلطة الشرعية في رفح
دعت مصر حركة حماس الفلسطينية يوم الثلاثاء الى السماح لموظفي السلطة الفلسطينية بالاشراف على حدود مصر مع قطاع غزة وحذرت الفلسطينيين في غزة من محاولة اختبار حدود صبر مصر.
وقال وزير الخارجية احمد ابو الغيط ان من المهم ان تسيطر الحكمة على قيادات حماس في غزة بعد يوم واحد من تبادل مسلحين فلسطينيين وقوات مصرية اطلاق النار على الحدود بين غزة ومصر حيث قتل شخص واحد واصيب 59 اخرون. وقال "اننا نتصور أنه من المهم أن تسيطر الحكمة على قيادات حماس داخل القطاع وبشكل لا يشجع الفلسطينيين على الاقتراب من خط الحدود المصرية" مؤكدا أن مصر "لا توافق على أية استفزازات .. ولا يمكن أن توافق عليها."
وقال "اننا نطالب السلطات المسيطرة على قطاع غزة بان تسمح للمراقبين وافراد السلطة الفلسطينية بالعودة مرة اخرى الى المنفذ للاشراف على تنفيذ الاتفاق." في اشارة الي اتفاق الاشراف على المعبر الموقع في اكتوبر تشرين الاول 2005 .
وقال ابو الغيط للصحفيين "ان مصر دولة كريمة وتتسم بالصبر ولكن صبرها له حدود."
واضاف "ويجب أن يدرك اخواننا الفلسطينيون أن المعركة ليست مع مصر ولكنها مع اسرائيل وبالتالى لايجب أن يقعوا فى فخ تضعه وتحيكه اسرائيل."
وكان ناشطو حماس فجروا الحدود يوم 23 يناير كانون الثاني لاتاحة الفرصة لسكان غزة بدخول مصر والبحث عن الطعام والمواد الغذائية وغيرها في تحد للحصار الذي فرضته اسرائيل.
ولا تريد الحكومة المصرية ان ينظر اليها على انها تساعد الحصار الاسرائيلي لكنها تتعرض لضغوط الولايات المتحدة واسرائيل للسيطرة على الحدود مع غزة. وتخشى مصر ايضا انتشار نفوذ الاسلاميين والتأثيرات التي ستنتج عن استقبالها لكثير من الفلسطينيين الذين لا يحملون اوراق هوية.
وكانت قوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس تدير معبر رفح تحت اشراف الاتحاد الاوروبي وعملاء امن اسرائيليين يفحصون المسافرين عبر اتصال بالفيديو. واغلقت مصر جانبها من المعبر بعد ان سيطرت حماس على غزة في يونيو حزيران الماضي بعد ان هزمت قوات عباس. وتريد حماس ان تستأنف العمل في المعبر ربما بالمشاركة مع عباس على جانب غزة وهو ما يرفضه عباس. وقال ابو الغيط ان مصر تريد عودة المراقبين الاوروبيين الى المعبر للسماح لمصر بان تعمل على "فتح المنفذ بشكل قانونى".