اشتباكات وهجمات بالموصل وكركوك وكربلاء وبيجي وتهديد بقتل أقارب لعلاوي

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في تطورات الوضع الامني في العراق، ترددت اصوات اشتباكات في مدنية الموصل وقتل وجرح عدد من العراقيين بينهم افراد شرطة وحرس وطني في هجمات بكربلاء وبيجي وكركوك وفي بغداد خطف 3 من اقارب اياد علاوي. 

ترددت أصوات النيران والانفجارات في مدينة الموصل بشمال العراق الاربعاء لكن لم تعرف على الفور الاطراف المتحاربة. 

وأعلن قائد الحرس الوطني في محافظة كركوك ، مقتل ستة من عناصر الحرس صباح الأربعاء في طوزخورماتو (60 كلم إلى جنوب كركوك) ، في انفجار عبوتين ناسفتين بفارق زمني مدته 20 دقيقة ، لدى مرور دوريات.  

وقال اللواء أنور محمد أمين "العبوة الأولى انفجرت، لدى مرور دورية للحرس الوطني في طوزخورماتو ، مما أدى إلى تدمير الآلية، ومقتل ركابها الأربعة "، موضحا "بينهم أحد الضباط " .  

وتابع "بعد حوالي عشرين دقيقة ، انفجرت عبوة ثانية قرب دورية أرسلت إلى مكان الانفجار الأول ، وأسفرت عن مقتل اثنين من عناصر الحرس " .  

وأعلنت الشرطة أن خمسة مدنيين عراقيين قتلوا وأصيب 20 آخرون في قتال ضار اندلع بين قوات الامن العراقية ومسلحين شمالي العاصمة بغداد. 

وقال العقيد اسماعيل الجبوري ان الاشتباكات اندلعت الثلاثاء في منطقة مزدحمة للتسوق في وسط بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد. 

وأضرمت النيران في شاحنتين وثلاث سيارات ومنزل وفرضت قوات الامن العراقية حظرا للتجوال على بيجي وأقامت نقاط تفتيش حول وسط البلدة. 

ولم يتضح بعد كيف بدأت الاشتباكات. 

وذكرت الشرطة أن مسلحين هاجموا قافلة شاحنات تحرسها القوات الاميركية على طريق صوب الجنوب. 

وقال الجيش الاميركي ان مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في مدينة كربلاء مساء الثلاثاء مما أسفر عن مقتل شرطي واصابة خمسة. 

وقال الجيش في بيان الاربعاء ان مسلحين فجروا سيارتين مفخختين قرب مركز الشرطة في كربلاء على بعد 110 كيلومترات جنوب غربي العاصمة ثم هاجموه بقذائف المورتر والاسلحة الالية. 

وعادة ما يهاجم المسلحون الراغبون في اضعاف الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة قوات الامن الحديثة العهد في البلاد. 

وداهم مسلحون ثلاثة مراكز للشرطة في مدينة بعقوبة بشرق البلاد الثلاثاء ومركزا آخر في جنوب غرب بغداد. 

وقال متحدث باسم الحكومة العراقية المؤقتة الاربعاء ان مسلحين خطفوا ثلاثة من عائلة رئيس الوزراء اياد علاوي. 

وقال المتحدث ان أحد أقارب علاوي المقربين وزوجته وعضوا آخر بالعائلة خطفوا من منزلهم في بغداد صباح الثلاثاء. 

وتبنت جماعة اسلامية مجهولة تطلق على نفسها "جماعة انصار الجهاد" في بيان نشر الاربعاء على على الانترنيت خطف اقارب علاوي وهددت بقتلهم اذا لم يتم وقف الهجوم على الفلوجة في غضون 48 ساعة. 

وقال البيان المؤرخ بتاريخ الاربعاء والذي يتعذر التاكد من صحته تمكنت "مجموعة من انصار الجهاد (..) من خطف 3 من اقرباء رئيس العمالة العراقية علاوي (..) وهم ابن عمه وزوجته وقريب له". 

واضاف "اننا في جماعة انصار الجهاد اذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية المباركة في هذا الشهر المبارك نعطي للحكومة العميلة وخصوصا للعميل علاوي مهلة 48 ساعة للاستجابة لشروطنا لاطلاق سراح هؤلاء". 

وحددت المجموعة التي نشرت بيانها على موقع اسلامي شروطها بانها "اطلاق جميع اسرى العراق الحبيب من النساء (..) ومن الرجال وفك الحصار والهجوم على مدينة العزة والكرامة الفلوجة". 

واضافت "ونعاهد الله ورسوله اذا لم تستجب الحكومة العميلة لمطالبنا هذه في غضون 48 ساعة فسيتم اعدامهم قطعا للرؤوس". 

وكان مصدر في حركة الوفاق الوطني العراقي اعلن ان مسلحين خطفوا ثلاثة من اقارب رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي مساء الثلاثاء من منزلهم في بغداد. 

وقال المصدر في حركة الوفاق التي يتزعمها رئيس الوزراء ان ما بين ستة وثمانية مسلحين غير ملثمين اقتحموا في السادسة مساء الثلاثاء منزل غازي علاوي ابن عم رئيس الوزراء في حي القادسية جنوب بغداد واقتادوه مع زوجته وزوجة ابنه الى جهة مجهولة على متن ثلاث سيارات. 

واضاف ان نجله الذي كان موجودا في المنزل تمكن من الفرار. —(البوابة)—(مصادر متعددة)