اصيب 10 فلسطينيين، احدهم حالته خطرة، خلال توغل للجيش الاسرائيلي في نابلس تخلله اشتباكات مع ناشطين في المدينة، فيما هدد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز بغلق معبر رفح اذا سمحت السلطة لمطلوبين بالدخول منه الى غزة.
وقالت مصادر امنية وشهود ان عشرة فلسطينيين اصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي الذي اطلقه الجيش الاسرائيلي خلال توغله صباح الاربعاء في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.
وقد دخلت حوالى عشرين سيارة جيب تابعة للجيش الى حي راس العين حيث تم تطويق عدد من المنازل الفلسطينية وسمع دوي انفجارات عدة وفق ما ذكرته مصادر امنية وشهود.
واضافت المصادر نفسها ان تبادلا لاطلاق النار اندلع بين ناشطين فلسطينيين مسلحين والجنود الاسرائيليين المشاركين في عملية التوغل.
وتعرضت القوة الاسرائيلية ايضا لرشق حجارة من قبل تلامذة فلسطينيية كما افاد الشهود العيان. من جهتها اكدت متحدثة باسم الجيش ان القوة الاسرائيلية دخلت الى نابلس بدون ان تقوم بعمليات اعتقال.
وكان الجيش الاسرائيلي اعلن انه دخل المدينة لاعتقال نشطاء من حركتي المقاومة الاسلامية (حماس)، وفتح.
وقال شهود ان الجنود الاسرائيليين طوقوا مبنى في المدينة يشتبه في ان ناشطين من حماس كانوا متحصنين داخله.
ولدى خروج المطلوبين من المبنى لتسليم انفسهم، انطلقت اعيرة نارية باتجاه القوات الاسرائيلية التي ردت باطلاق النيران وجرحت شخصا كان قريبا من المكان.
وخلال محاولة الاعتقال رشق عشرات الشبان الجنود الاسرائيليين بالحجارة، فاطلق هؤلاء الرصاص المطاطي عليهم ما ادى الى جرح تسعة منهم احدهم حالته خطرة.
وفي وقت سابق الاربعاء، اعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل تسعة مطلوبين فلسطينيين في بيت لحم الضفة الغربية. وقال الجيش انه خلال العملية القيت على جنوده قنابل حارقة، ودون ان يسفر ذلك عن اصابات.
موفاز يهدد بغلق معبر رفح
على صعيد اخر، فقد هدد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز بغلق معبر رفح في حال سمحت السلطة لمطلوبين بالدخول منه الى غزة، وفق تصريحات اذاعها راديو اسرائيل.
وتاتي تصريحات موفاز بعد يوم من تاكيد محمد دحلان وزير الشؤون المدنية المستقيل انه "لا يحق لاحد منع اي شخص من السفر عبر معبر رفح" مؤكدا ان المعبر يعمل بطريقة جيدة.
وقال دحلان في لقاء مع الصحافيين في غزة "لا يحق لاي احد منع اي مسافر فلسطيني من السفر سوى السلطة الفلسطينية" .
واضاف "لن نمنع احد من السفر الا بقرار من محكمة فلسطينية او بطلب من اجهزة الامن والشرطة".
وكان مصدر اوروبي افاد الاثنين ان بامكان مراقبي الاتحاد الاوروبي منع اي مسافر من عبور معبر رفح اذا طلبوا من السلطة الفلسطينية تحقيقا بشأنه.
واضاف المصدر انه في اطار مهمتهم المتمثلة في السهر على احترام اتفاقات عبور الحدود يمكن للمراقبين الاوروبيين طلب التدقيق بشأن مسافر او سيارة او بضاعة وفي انتظار الرد لا يحق للمسافر او البضاعة مغادرة المعبر.
واوضح دحلان ان دور المراقبين الاوروبيين في المعبر هو "المراقبة والاشراف على تنفيذ الاتفاق الخاص بالمعبر" مضيفا "اما اذا كان مع اي شخص حقيبة مشبوهة فالوضع الطبيعي ان يقوم افراد الامن الفلسطيني في المعبر بتفتيشها".
من جهة اخرى، اكد دحلان عدم وجود طوابير انتظار للمسافرين في جانبي المعبر المصري والفلسطيني سواء للعودة او السفر وذلك بسبب "التسهيلات الجيدة الموجودة للمسافرين على المعبر الذي سيعمل طبقا للقوانين الدولية". متهما اسرائيل "بمحاولة اللعب على بنود الاتفاق".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)
