قالت مصادر أمنية إن 5 بينهم صحفية قتلوا يوم الجمعة في اشتباكات بشمال القاهرة بين قوات الأمن ومحتجين يؤيدون الرئيس المعزل محمد مرسي.
وقال مصدر إن إصابة في الرأس لحقت بميادة أشرف التي تعمل في الموقع الالكتروني لصحيفة الدستور الخاصة وأودت بحياتها مضيفا أن طلقات الخرطوش استخدمت في الاشتباكات كما سمع دوي طلقات رصاص حي.
وقال موقع الكتروني لصحيفة الأهرام إن عشرات الأشخاص أصيبوا. وأضاف "تسود حالة من الفوضى والكر والفر بالمنطقة... كما تتصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف نتيجة أعمال الشغب."
وتشير بوابة الأهرام الالكترونية فيما يبدو إلى قيام مشاركين في الاشتباكات بإشعال النار في صناديق قمامة وإطارات سيارات لدفع الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه الشرطة إلى أعلى.
وقال موقع صحيفة الدستور إن القتيلة تعمل به وكانت تغطي الاشتباكات
وتجددت المواجهات الدامية بين أنصار الرئيس المصري "المعزول"، محمد مرسي، من جانب، وقوات الأمن ومناهضي جماعة "الإخوان المسلمين"، من جانب آخر،
وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي عدداً من أنصار السيسي يطوفون ميدان التحرير، بوسط القاهرة، في مسيرة حاشدة، رددوا خلالها الهتافات المؤيدة للجيش والشرطة، بينما انتشرت قوات الأمن بكثافة في محيط الميدان، تحسباً لمظاهرات دعا إليها ما يعرف بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب."
ودعا "تحالف دعم الشرعية"، المؤيد لمرسي، والذي تقوده جماعة الإخوان، التي أعلنتها السلطات "تنظيماً إرهابياً"، أنصاره إلى مظاهرات "مليونية عظيمة ومشهودة" في مختلف أنحاء مصر الجمعة، تحت شعار "معاً للخلاص"، بهدف "دعم المسار الديمقراطي، واسترداد الثورة، ورفض الانقلاب وحكم العسكر."
وذكر التلفزيون المصري، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الشرطة قامت بتفريق "مسيرة لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية" في منطقة "المعادي"، بجنوب القاهرة، رددوا خلالها هتافات "مسيئة" للجيش والشرطة، وقاموا بمحاولة إغلاق الشوارع، فقامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
كما لفت موقع "أخبار مصر" إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على "أحد عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي"، لقيامه بتصنيع متفجرات وعبوات ناسفة داخل منزله بمنطقة "حدائق القبة" بالقاهرة، اعترف بتصنيعها بقصد استخدامها في مسيرات عناصر التنظيم، وفق ما أورد عن وكالة الأنباء الرسمية