اشتباكات جنوب بغداد وزالماي يؤكد اتصاله مع مجموعات مسلحة

تاريخ النشر: 26 مارس 2007 - 09:08 GMT

اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وسكان في بلدة الاسكندرية جنوب بغداد، فيما اكد السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد انه التقى ممثلين عن مجموعات من المسلحين لاقناعهم بالانضمام الى العملية السياسية في البلاد.

وقالت الشرطة انه لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر في الارواح خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الاثنين بين مسلحين وسكان في بلدة الاسكندرية (40 كلم جنوب بغداد).

من جهة اخرى، قتل شرطي وجرح ثلاثة اخرون في انفجار عبوة ناسفة في حي الزعفرانية جنوب بغداد.

كما عثر على 17 جثة في بغداد، وجثة اخرى لرجل قتل بالرصاص وهو موثق اليدين في الديوانية (جنوب العاصمة).

وفي الموصل شمالا، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا الزعيم العشائري محمد الكعود وأصابوا ابنه، كما نصب مسلحون اخرون كمينا لنقيبا في وحدة حماية المنشآت وقتلوه.

كما اعلنت الشرطة ان مسلحين قتلوا متعاقدا عراقيا يعمل مع القوات الاميركية في هجوم بسيارة مسرعة في بلدة قرب مدينة الكوت جنوب شرقي بغداد.

زالماي والمسلحون

في هذه الاثناء، نقلت صحيفة نيويورك تايمز في موقعها على شبكة الانترنت ان السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد الذي يغادر مركزه خلال الايام القليلة المقبلة التقى ممثلين عن مجموعات من المتمردين لاقناعهم بالانضمام الى العملية السياسية في العراق.

ونقلت الصحيفة عن خليل زاد قوله "حصلت محادثات مع ممثلين عن مجموعات مختلفة اثر الانتخابات وخلال تشكيل الحكومة وقبل احداث سامراء كما حصلت محادثات اخرى في وقت لاحق".

وادى تفجير ضريحين شيعيين في سامراء في شباط/فبراير 2006 الى اندلاع موجة عنيفة من العنف الطائفي بين السنة والشيعة لا تزال قائمة حتى الان خصوصا في بغداد.

وكان خليل زاد عين سفيرا في بغداد في حزيران/يونيو 2005 (اكرر حزيران/يونيو 2005).

وتقول نيويورك تايمز انها المرة الاولى التي يعلن فيها مسؤول اميركي علنا انه اجرى محادثات من هذا النوع.

وكانت هذه اللقاءات بدات في مطلع العام 2006 وهي اول اتصالات تجري مع المتمردين السنة في العراق.

ويتحدر خليل زاد (55 سنة) من افغانستان وتقول الصحيفة الاميركية انه زار الاردن حيث اجرى محادثات مع متمردين سنة من الجيش الاسلامي ومن كتائب ثورة العشرين.

ورفض خليل زاد اعطاء تفاصيل حول مضمون هذه المحادثات الا ان مسؤولين اخرين اكدوا ان اللقاءات بين الطرفين تباعدت بعد تفجير الضريحين الشيعيين في سامراء.

ويتعارض موقف خليل زاد مع موقف مسؤولين في الادارة الاميركية يرفضون اجراء اي اتصال بالمتمردين. ومن المتوقع ان يخلف السفير راين كروكر خليل زاد في منصبه في بغداد.