اشتباكات بين مسلحين من فتح وحماس على خلفية الانتخابات

تاريخ النشر: 27 يناير 2006 - 12:58 GMT

تبادل مسلحون من حركتي المقاومة الاسلامية (حماس) وفتح اطلاق النار في قطاع غزة الجمعة مما أشعل مخاوف من وقوع اضطرابات فلسطينية بعد الفوز الساحق الذي حققته حماس في الانتخابات البرلمانية على فتح المهيمنة منذ فترة طويلة.

وقال شهود ان ثلاثة اشخاص اصيبوا في الاشتباك الذي وقع قرب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة في أول اشتباك بين الحركتين المتناحرتين منذ الانتخابات التي جرت يوم الاربعاء .

وأضافوا ان اعمال العنف تفجرت بعد ان اغضبت خطبة القاها خطيب معين من قبل فتح خلال صلاة الجمعة نشطي حماس.

وفي محاولة على ما يبدو لرأب الصدع بعد فوزها قالت حماس انها تأمل بتشكيل حكومة وحدة فلسطينية وانها ستجري قريبا محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن "شراكة سياسية."

ومع اكتناف الغموض دبلوماسية السلام في الشرق الاوسط استبعدت اسرائيل اجراء مفاوضات مع أي ادارة فلسطينية تضم حماس. وتعهدت حماس بتدمير اسرائيل كما انها تقف وراء عشرات من التفجيرات الانتحارية.

وقال موسى ابو مرزوق وهو مسؤول كبير بحماس في دمشق ان حماس سيكون لديها رؤية واضحة لحكومة وحدة ينضم اليها الجميع.

ودعا حركة فتح الى المشاركة في هذه الحكومة.

وقال زعماء فتح بعد الهزيمة الساحقة لفتح في الانتخابات يوم الاربعاء انهم لا يريدون دورا في مثل هذا الائتلاف.

وقال اسماعيل هنية الذي رأس قائمة مرشحي حماس لرويترز انه اتصل تليفونيا بعباس واتفقا على عقد اجتماع فور وصول الرئيس الفلسطيني الى غزة خلال يومين.

وأردف قائلا لرويترز ان الجانبين سيناقشان عدة قضايا من بينها شكل الشركة السياسية في المرحلة المقبلة.

ولم يشر عباس الذي تحدث في وقت لاحق في رام الله بالضفة الغربية الى اجتماع مع هنية.

وقال عباس في اشارة الى حماس انه يتشاور وعلى اتصال مع كل الجماعات الفلسطينية وانه بالتأكيد خلال الوقت الملائم سيشكل اكبر حزب الحكومة.