أدت عمليات نزع السلاح التي تقوم بها حكومة جنوب السودان إلى حدوث مقاومة على نطاق واسع من مجموعات ومواطنين يرفضون بشدة تسليم أسلحتهم مما أسفر عن مقتل مئات المواطنين في الاقليم.
واعترف الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان اللواء بيور أجانق دوت بوجود مجموعات تقاوم عمليات نزع السلاح الامر الذي أدي إلى نشوب اٍحتكاكات بين الجيش الشعبي وهذه المجموعات أوقعت المئات من الضحايا ، ورفض تسمية تلك المجموعات بجهات سياسية أو قبلية محددة.
وأشار أجانق إلى أن البؤر التي تتمركز بها المقاومة تتفاوت بين عدة مناطق من قبل مجموعات قبلية ورعوية، وأكد إصرار حكومة الجنوب علي المضي قدما في اقتصار انتشار الاسلحة علي قوات الجيش الشعبي والشرطة فقط مهما كلف الامر.
ورغم تواتر تقارير بأن عاملين في منظمات إنسانية انسحبوا من مناطق العنف لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى تخوف بعض القبائل من التخلي عن سلاحها دون ضمانات في ظل قبائل مجاورة لم ينزع سلاحها بعد.
إٍلا أن الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي أكد قدرة حكومة الجنوب والجيش الشعبي والشرطة على القيام بمسؤوليات حفظ الامن بالاقليم.
وأشار إلى اتخاذ السلطات هناك مجموعة من الاحتياطات الكفيلة بمنع اٍحتكاكات الرعاة والقبائل.
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقعت اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في كانون الثاني/يناير 2005 لكنها احتفظت بقواتها في جنوب السودان خلال فترة انتقالية تستمر ست سنوات يستفتى الجنوبيون في نهايتها بين الوحدة أو الانفصال.