اسلاميو المغرب يعودون الى واجهة الانتخابات

تاريخ النشر: 20 يوليو 2008 - 03:00 GMT
افتتح حزب العدالة والتنمية الاسلامي ابرز احزاب المعارضة المغربية السبت في الرباط، اعمال مؤتمره السادس مقدما نفسه كقوة قادرة على ان تكون بديلا من خيار الامتناع عن التصويت الذي يلجأ اليه كثير من المغاربة في الانتخابات.

وكتب على لافتة ضخمة نصبت في قاعة المؤتمر الذي يستمر حتى الاحد "لا حياة سياسية بدون صدقية".

ويشارك 1500 مندوب في المؤتمر الذي يأتي بعد عشرة اشهر من الانتخابات التشريعية التي اصبح اثرها حزب العدالة والتنمية ثاني اكبر حزب سياسي قانوني في البلاد بحصوله على 46 مقعدا في البرلمان خلف حزب "الاستقلال" الوطني الذي فاز بـ52 مقعدا.

واكد الامين العام المنتهية ولايته سعد الدين عثماني في تقرير للمؤتمر "لقد اخترنا هذا الشعار لمؤتمرنا لان ازمة المجتمع عميقة بسبب فقدان الصدقية الناجم عن الفارق بين الخطاب والفعل لدى المسؤولين السياسيين في هذه البلاد".

واضاف ان "قضية الصدقية ستكون لها عواقب خطيرة اذا لم تبذل جهود من اجل اعادة الاعتبار للحياة السياسية وللاحزاب والمؤسسات".

وبلغت نسبة المشاركة في التصويت في انتخابات 2007، 37 في المئة مقابل 52 في المئة في انتخابات 2002.

واعتبر عثماني ان غياب الصدقية "يظهر اساسا في تأخير تطبيق اصلاحات مؤسساتية".

وقال "الصدقية هي مشاركة الجميع في تنمية البلاد والتقاسم العادل للثروات. والتقدم لن يتحقق مع استمرار منح الامتيازات لمصلحة طبقة من الاغنياء اضافة الى الاختلاس والفقر".

واكد ان "التقدم يتطلب ايضا الديموقراطية واحترام حقوق الانسان".