وتواجه حكومة الصومال المدعومة من الأمم المتحدة تمردا عنيدا من قبل متمردين إسلاميين بينهم متشددون أجانب تقول وكالات أمن غربية انهم يستخدمون الدولة الواقعة في منطقة القرن الافريقي كملاذ آمن للتخطيط لشن هجمات في المنطقة وخارجها.
وقال وزير الخارجية علي جامع جنجلي للصحفيين في مقديشو "بعض (أعضاء) الشباب وحزب الاسلام انضموا الى حكومتنا..نتفاوض مع هاتين الجماعتين."
ولم يتضح عدد الاسلاميين الذين سينضمون للحكومة أو ما سيكون دورهم فيها.
وتتهم واشنطن حركة الشباب بأنها تعمل بتفويض من القاعدة في الصومال.
ولا تسيطر حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد إلا على أجزاء صغيرة من المنطقة الوسطى وأحياء قليلة من العاصمة.
وقُتل أكثر من 18 ألف صومالي منذ بداية عام 2007 وشُرد 1.4 مليون آخرين.
وتسبب ذلك في حدوث واحدة من أسوأ أزمات الإغاثة في العالم مع ارتفاع عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات بنسبة 17.5 في المئة خلال عام ليصل الى 3.76 مليون نسمة أو ما يعادل نصف عدد السكان.
وقال جنجلي "نعتزم معالجة قضية امن البلاد في المستقبل القريب هذه هي اولويتنا ونحظى بالدعم من المجتمع الدولي."